عاجل
توفيق عبد الحميد يطمئن جمهوره بعد شائعات عن حالته الصحية ويؤكد: «أنا بخير»القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ومحافظ الإسكندرية يبحثان تطوير الخدمات وتعزيز التمكينالقابضة للأدوية تستهدف إيرادات 18.9 مليار جنيه وصافي أرباح 3.6 مليار خلال 2026-2027منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية: مصر تعزز تنافسية اقتصادها وتدعم قطاعات التكنولوجيا وريادة الأعمالوزيرا الخارجية والبترول يبحثان الترويج للاستثمار في قطاعي البترول والتعدين قبل منتدى مصر للتعدين 2026الاستثمار تبحث مع الصين تذليل تحديات الشركات وتعزيز الاستثمارات في مصروزير الاستثمار يبحث مع محافظ مطروح طرح فرص استثمارية جديدة ودعم التنمية بالمحافظةالتضامن: أكثر من 15 ألف طالب سجلوا في مبادرة «بكرة المدرسة.. الخير في مصر»وزير الري يتابع مقترحات إنشاء المماشي النيلية وتطوير الواجهات ضمن المشروع القومي لضبط نهر النيلمتى بشاي: دمج الدعم النقدي والسلعي يرفع كفاءة الإنفاق ويمنح الأسر مرونة أكبرتوفيق عبد الحميد يطمئن جمهوره بعد شائعات عن حالته الصحية ويؤكد: «أنا بخير»القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ومحافظ الإسكندرية يبحثان تطوير الخدمات وتعزيز التمكينالقابضة للأدوية تستهدف إيرادات 18.9 مليار جنيه وصافي أرباح 3.6 مليار خلال 2026-2027منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية: مصر تعزز تنافسية اقتصادها وتدعم قطاعات التكنولوجيا وريادة الأعمالوزيرا الخارجية والبترول يبحثان الترويج للاستثمار في قطاعي البترول والتعدين قبل منتدى مصر للتعدين 2026الاستثمار تبحث مع الصين تذليل تحديات الشركات وتعزيز الاستثمارات في مصروزير الاستثمار يبحث مع محافظ مطروح طرح فرص استثمارية جديدة ودعم التنمية بالمحافظةالتضامن: أكثر من 15 ألف طالب سجلوا في مبادرة «بكرة المدرسة.. الخير في مصر»وزير الري يتابع مقترحات إنشاء المماشي النيلية وتطوير الواجهات ضمن المشروع القومي لضبط نهر النيلمتى بشاي: دمج الدعم النقدي والسلعي يرفع كفاءة الإنفاق ويمنح الأسر مرونة أكبر

ديرُ البلحِ.. أنشودةُ الصمود بقلم: د. أحلام أبو السعود

مقالات , No Comment

ديرُ البلحْ… يا نخلةً في الأرضِ منتصبةْ

يا وجهَ بحرٍ لا ينامُ، كأنَّهُ رهبةْ

يا قُبلةَ الشمسِ التي سَكَبَتْ على رُباكِ ندىً
ونسجتِ الأمواجُ فيكِ قصائدًا خصبة

يا دُرَّةَ الأقصى، وعينَ الماءِ في عطشٍ
ويا حكايا الجدِّ في المِحرابِ منسكبة

ما زلتِ واقفةً، لأنك نخلةٌ شمختْ
أن لا تميلَ، وإن علا الطوفانُ والشُّهُبَهْ

آهٍ عليكِ، مدينتي، يا من ذقتِ القصفَ،
من نارِهم، من رُعبِهم، ومن اليدِ السَّلبَهْ

طائراتُهم سَكَبَتْ جحيماً في الدُّجى لهباً،
تنهارُ دارٌ، ثم دارٌ، ثم أخرى مُرهَبة

والأرضُ تهتزُّ ارتعاداً تحت أقدامِ العِدا،
والأُفقُ أحمرُ، والسماءُ مُضرّجةٌ غَضْبَى مُلتهبة

لا نومَ فيكِ، ولا أمانَ، تحتَ مُحتلٍ طغى،
ولا أغانٍ تُطربُ القَلبَ ولا نغمة

لكنّكِ النخلُ الذي ما لانَ من وجَعٍ،
ولا انحنى، مهما اشتدّتْ عَصَفَاتُ مِحْنَةِ

قد قالها الأطفالُ رغم الموتِ: “لن نَرحَلْ”،
والشمسُ تشهدُ، أنّ فيكِ جذورَ مَمتدة

ديرُ البلحْ… يا وجعَ القصيدةِ والعُلا،
ستعودُ أجملَ يا عروسَ البحرِ والسُّحُبَهْ

وترتفعُ المآذنُ في رُباكِ مُهلِّلَةً،
وتُعيدُ سِحرَ النورِ في الأرواحِ منسكبة

فديرُ البلحْ، إن غابَ الضياءُ، فإنّها
تُوقدُ من جُرحِ الشّهادةِ ألفَ مِشعَلةِ