عاجل
بصراحة عيب…. بقلم /د. صباح الحكيممخاطر الأمن السيبراني الكامنة داخل مؤسستك الطبية.. بقلم/ بيتر أوغانيسيانالبورصة المصرية تتباين في ختام تعاملات الخميس .. و«EGX70» يرتفع 0.56%الأحصاء: التضخم السنوي في مصر يتراجع إلى 12.7% خلال أغسطسسينرجي كابيتال تغلق الإصدار الثاني لصندوق دخل ثابت إسلامي بقيمة 633 مليون جنيهوزير الطيران يبحث مع رئيس مفوضية الطيران المدني الأفريقية تعزيز التعاون وتطوير قطاع النقل الجويوزير الزراعة و«الفاو» يوقعان مشروعين لتنمية جنوب سيناء وتطوير سلسلة قيمة الزيتون في مصروزير الصناعة يبحث مع سفير الهند زيادة الاستثمارات الصناعية وتعزيز الشراكات بين البلديناقتصادية قناة السويس: ارتفاع ترانزيت حاويات غرب بورسعيد 301.7% خلال 2025-2026وزير النقل يشكل لجنة فنية عاجلة لكشف أسباب وملابسات حادث تصادم قطاري البضائع بالبليدةبصراحة عيب…. بقلم /د. صباح الحكيممخاطر الأمن السيبراني الكامنة داخل مؤسستك الطبية.. بقلم/ بيتر أوغانيسيانالبورصة المصرية تتباين في ختام تعاملات الخميس .. و«EGX70» يرتفع 0.56%الأحصاء: التضخم السنوي في مصر يتراجع إلى 12.7% خلال أغسطسسينرجي كابيتال تغلق الإصدار الثاني لصندوق دخل ثابت إسلامي بقيمة 633 مليون جنيهوزير الطيران يبحث مع رئيس مفوضية الطيران المدني الأفريقية تعزيز التعاون وتطوير قطاع النقل الجويوزير الزراعة و«الفاو» يوقعان مشروعين لتنمية جنوب سيناء وتطوير سلسلة قيمة الزيتون في مصروزير الصناعة يبحث مع سفير الهند زيادة الاستثمارات الصناعية وتعزيز الشراكات بين البلديناقتصادية قناة السويس: ارتفاع ترانزيت حاويات غرب بورسعيد 301.7% خلال 2025-2026وزير النقل يشكل لجنة فنية عاجلة لكشف أسباب وملابسات حادث تصادم قطاري البضائع بالبليدة

ديرُ البلحِ.. أنشودةُ الصمود بقلم: د. أحلام أبو السعود

مقالات , No Comment

ديرُ البلحْ… يا نخلةً في الأرضِ منتصبةْ

يا وجهَ بحرٍ لا ينامُ، كأنَّهُ رهبةْ

يا قُبلةَ الشمسِ التي سَكَبَتْ على رُباكِ ندىً
ونسجتِ الأمواجُ فيكِ قصائدًا خصبة

يا دُرَّةَ الأقصى، وعينَ الماءِ في عطشٍ
ويا حكايا الجدِّ في المِحرابِ منسكبة

ما زلتِ واقفةً، لأنك نخلةٌ شمختْ
أن لا تميلَ، وإن علا الطوفانُ والشُّهُبَهْ

آهٍ عليكِ، مدينتي، يا من ذقتِ القصفَ،
من نارِهم، من رُعبِهم، ومن اليدِ السَّلبَهْ

طائراتُهم سَكَبَتْ جحيماً في الدُّجى لهباً،
تنهارُ دارٌ، ثم دارٌ، ثم أخرى مُرهَبة

والأرضُ تهتزُّ ارتعاداً تحت أقدامِ العِدا،
والأُفقُ أحمرُ، والسماءُ مُضرّجةٌ غَضْبَى مُلتهبة

لا نومَ فيكِ، ولا أمانَ، تحتَ مُحتلٍ طغى،
ولا أغانٍ تُطربُ القَلبَ ولا نغمة

لكنّكِ النخلُ الذي ما لانَ من وجَعٍ،
ولا انحنى، مهما اشتدّتْ عَصَفَاتُ مِحْنَةِ

قد قالها الأطفالُ رغم الموتِ: “لن نَرحَلْ”،
والشمسُ تشهدُ، أنّ فيكِ جذورَ مَمتدة

ديرُ البلحْ… يا وجعَ القصيدةِ والعُلا،
ستعودُ أجملَ يا عروسَ البحرِ والسُّحُبَهْ

وترتفعُ المآذنُ في رُباكِ مُهلِّلَةً،
وتُعيدُ سِحرَ النورِ في الأرواحِ منسكبة

فديرُ البلحْ، إن غابَ الضياءُ، فإنّها
تُوقدُ من جُرحِ الشّهادةِ ألفَ مِشعَلةِ