عاجل
“جيهان يعقوب” : مهم للمستثمر قصير الأجل عدم الاندفاع وراء الارتدادات الأولى أو زيادة المراكز لمجرد انخفاض الأسعارالبورصة تقلص خسائرها إلى 170 مليار جنيه بختام التعاملات .. وتراجع مؤشر EGX70 بـ11.07%مدبولى : توسيع مشاركة القطاع الخاص في الأنشطة الاقتصادية والخدمية أولوية للحكومةالجيش الإسرائيلي ينفذ تفجيرًا كبيرًا في جنوب لبنانمصر .. من احتواء الأزمات إلى صناعة التوازنات وفرض الإرادةارتفاع عدد وثائق صناديق الاستثمار لـ 52.5 مليار وثيقة.. والأفراد يستحوذون على 80%إيقاف التداول بالبورصة نصف ساعة بعد خسارة 260 مليار جنيهالرئيس التنفيذي لـ ” قرة ” يرفع حصته في أسهم حق الاكتتاب بـ 73 مليون جنيهالذهب المحلي يرتفع 2.7% منذ بداية أكتوبر.. والأوقية تخسر 4% خلال أسبوع16 نوفمبر.. الكابلات الكهربائية تناقش زيادة رأس المال لـ 1.3 مليار جنيه“جيهان يعقوب” : مهم للمستثمر قصير الأجل عدم الاندفاع وراء الارتدادات الأولى أو زيادة المراكز لمجرد انخفاض الأسعارالبورصة تقلص خسائرها إلى 170 مليار جنيه بختام التعاملات .. وتراجع مؤشر EGX70 بـ11.07%مدبولى : توسيع مشاركة القطاع الخاص في الأنشطة الاقتصادية والخدمية أولوية للحكومةالجيش الإسرائيلي ينفذ تفجيرًا كبيرًا في جنوب لبنانمصر .. من احتواء الأزمات إلى صناعة التوازنات وفرض الإرادةارتفاع عدد وثائق صناديق الاستثمار لـ 52.5 مليار وثيقة.. والأفراد يستحوذون على 80%إيقاف التداول بالبورصة نصف ساعة بعد خسارة 260 مليار جنيهالرئيس التنفيذي لـ ” قرة ” يرفع حصته في أسهم حق الاكتتاب بـ 73 مليون جنيهالذهب المحلي يرتفع 2.7% منذ بداية أكتوبر.. والأوقية تخسر 4% خلال أسبوع16 نوفمبر.. الكابلات الكهربائية تناقش زيادة رأس المال لـ 1.3 مليار جنيه

“جيهان يعقوب” : مهم للمستثمر قصير الأجل عدم الاندفاع وراء الارتدادات الأولى أو زيادة المراكز لمجرد انخفاض الأسعار

أخبار مصر, اقتصاد, البورصة , No Comment

كتب – محمد ابراهيم
قالت “جيهان يعقوب”، العضو المنتدب بشركة “إيجي تريند” لتداول الأوراق المالية وخبيرة أسواق المال، إن البورصة المصرية شهدت اليوم جلسة شديدة التقلب، تراجعت خلالها المؤشرات بصورة واضحة، مع تفاوت ملحوظ في حجم الخسائر بين الأسهم القيادية والأسهم الصغيرة والمتوسطة. وبينما استطاع المؤشر الرئيسي تعويض جزء من هبوطه قبل الإغلاق، ظل المؤشر السبعيني أقرب إلى أدنى مستوياته، بما يعكس استمرار الضغط على شريحة واسعة من الأسهم.

وأضافت “يعقوب”، أن المؤشر الرئيسي «EGX30» أنهى التعاملاته عند 49,234 نقطة، بانخفاض 3.56%، فيما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «EGX70 متساوي الأوزان» بنسبة 11.07%، ليغلق قرب 15,283 نقطة، ويشير هذا الفارق إلى أن موجة البيع كانت أشد تأثيرًا على الأسهم الصغيرة والمتوسطة، وأن محاولات الشراء التي ظهرت في القياديات لم تمتد بالقوة نفسها إلى بقية السوق.
ما وراء الأرقام :

واعتبرت “جيهان يعقوب”، أن تحرك المؤشر الثلاثيني خلال الجلسة بين نحو 51,072 نقطة و48,268 نقطة، قبل أن يرتد من القاع بنحو 966 نقطة عند الإغلاق، وهذه العودة تعني ظهور طلب عند الأسعار المنخفضة، لكنه لم يكن كافيًا لتعويض الخسائر أو تأكيد انتهاء الموجة الهابطة.

أما المؤشر السبعيني، فقد هبط من افتتاح قرب 17,185 نقطة إلى أدنى مستوى حول 15,127 نقطة، ثم أغلق أعلى هذا القاع بفارق محدود. وتعكس هذه الحركة ضعف قدرة المشترين على استيعاب المعروض، واستمرار رغبة البائعين في الخروج حتى المراحل الأخيرة من التداول.

واتسعت الضغوط لتشمل غالبية الأسهم؛ إذ من مائة سهم من الأكثر نشاطًا انخفاض 91 سهمًا مقابل ارتفاع ثمانية فقط. وهو ما يرجح أن السوق واجهت تقليصًا عامًا للمخاطر، أكثر من مجرد انتقال للسيولة من قطاع إلى آخر.

وأشارت “جيهان يعقوب”، إلى أن حجم التداول الوارد للمؤشر الرئيسي بلغ نحو 263 مليون سهم، أعلى بنحو 28% من متوسط الجلسات العشر السابقة. ويعطي ذلك وزنًا أكبر للهبوط، لكنه لا يكفي وحده لتحديد ما إذا كانت موجة البيع قد اقتربت من نهايتها. فالحكم يتوقف على قدرة الطلب في الجلسات التالية على امتصاص المعروض، وتحول هذا الطلب إلى استقرار فعلي في الأسعار.

لماذا كانت خسائر السبعيني أكبر :

وأكدت “جيهان يعقوب”، قد تتأثر الأسهم الصغيرة والمتوسطة بصورة أشد عند تراجع شهية المخاطرة، خصوصًا عندما تقل السيولة المتاحة للشراء أو تتزامن أوامر البيع على عدد كبير من الأسهم. وفي هذه الظروف، يمكن أن تتسع الفجوة بين الأسعار التي يرغب المشترون في دفعها والأسعار التي يقبل البائعون الخروج عندها، فتزداد حدة التقلبات.

وتشير البيانات إلى أن خسائر السبعيني بلغت نحو 17.4% خلال أسبوع و24.4% خلال شهر، ما يوضح أن الضغط الحالي امتداد لضعف سابق، لذلك، فإن انخفاض الأسعار وحده لا يكفي للحكم على جاذبية الشراء؛ فالأهم هو جودة السهم وسيولته وقدرته على الاستقرار.

وشددت “جيهان يعقوب” على أن التطورات الإقليمية تظل عاملًا محتملًا في زيادة الحذر، لكن تحديد نصيبها من التراجع يحتاج إلى مراجعة أخبار الجلسة وتوزيع تعاملات المستثمرين.

هل اقتربت السوق من الارتداد :

وبينت “يعقوب”، أن مؤشرات الزخم أصبحت منخفضة، خاصة في المؤشر السبعيني، وهو ما قد يسمح بارتداد مؤقت بعد الخسائر الحادة. لكن الارتداد لا يعني بالضرورة تغير الاتجاه؛ فقد تصعد الأسعار نتيجة انحسار البيع لفترة قصيرة، ثم تتجدد الضغوط عند مستويات أعلى.
وفي المقابل، ما زال المؤشران يحتفظان بمكاسب منذ بداية العام ، لكن هذه المكاسب لا تلغي الضعف الأخير، فاستعادة الثقة تحتاج إلى تحسن متواصل في الأسعار، واتساع عدد الأسهم المشاركة في الصعود، وقدرة السوق على الاحتفاظ بالمكاسب حتى الإغلاق.

“توقعات “EGX 30” :

مستويات تحكم الجلسات المقبلة – بالنسبة للمؤشر الثلاثيني، تمثل منطقة 49,200 نقطة مستوى متابعة قريبًا. والاستقرار أعلاها قد يدعم امتداد الارتداد نحو 49,800–49,960 نقطة، ثم منطقة 50,890 نقطة، التي تمثل اختبارًا أهم لتحسن الصورة الفنية.

وأشارت “يعقوب” إلى أن فقدان التماسك قرب المستوى الحالي، فقد يعيد المؤشر إلى اختبار 48,268 نقطة، وكسر هذا القاع بإغلاق يومي، خصوصًا مع زيادة التداولات، يرفع احتمالات استمرار الضغط.

توقعات “EGX 70” :