عاجل
روبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون ببكينإخلاء سبيل ميار الببلاوي بكفالة 10 آلاف جنيه في واقعة تصادم بالطالبيةموعد صرف معاشات مايو 2026ترامب يؤكد لقائد الجيش الباكستاني: سنأخذ نصيحتك بشأن حصار موانئ إيران في الاعتبارفي ذكرى رحيله .. محطات فنية خالدة في مسيرة إبراهيم يسرىتطور مفاجئ في مستقبل إمام عاشور .. تحركات لرحيله عن الأهلي في الميركاتو الصيفيتخفيف عقوبة محمد الشناوي يمنحه العودة لقمة الأهلي والزمالك في دوري نايلاحتفالية غنائية بالأوبرا احتفالًا بـ عيد تحرير سيناء .. كورال الشباب والأطفال يحيي أعمالًا وطنية على المسرح الصغيروزير الدولة للإنتاج الحربي يلتقي رئيس هيئة الرقابة على الصادرات والوارداترئيس الوزراء يتابع موقف ترشيد استهلاك المواد البترولية في عدد من المشروعات الحكوميةروبوت يتفوق على البشر في نصف ماراثون ببكينإخلاء سبيل ميار الببلاوي بكفالة 10 آلاف جنيه في واقعة تصادم بالطالبيةموعد صرف معاشات مايو 2026ترامب يؤكد لقائد الجيش الباكستاني: سنأخذ نصيحتك بشأن حصار موانئ إيران في الاعتبارفي ذكرى رحيله .. محطات فنية خالدة في مسيرة إبراهيم يسرىتطور مفاجئ في مستقبل إمام عاشور .. تحركات لرحيله عن الأهلي في الميركاتو الصيفيتخفيف عقوبة محمد الشناوي يمنحه العودة لقمة الأهلي والزمالك في دوري نايلاحتفالية غنائية بالأوبرا احتفالًا بـ عيد تحرير سيناء .. كورال الشباب والأطفال يحيي أعمالًا وطنية على المسرح الصغيروزير الدولة للإنتاج الحربي يلتقي رئيس هيئة الرقابة على الصادرات والوارداترئيس الوزراء يتابع موقف ترشيد استهلاك المواد البترولية في عدد من المشروعات الحكومية

جحيم فى قطاع غزة.. لا مياه لا خيام لا صرف .. حياة بطعم الموت

أخبار عالمية, اقتصاد, تحقيقات, تقارير, حوادث وقضايا, سياسه, صحة, عقارات, هام , No Comment

كتبت – تسنيم مصطفى

كشف تحقيق استقصائى عن حجم المعاناة التى يعيشها سكان قطاع غزة المدمر خاصة مع دخول فصل الشتاء وهطول الامطار وعدم وجود مأوى او خيام او بنية تحتية يحتمى بها النازحون.

ويعاني النازحون وفقا لتحقيق نشرته رويتر في قطاع غزة من أوضاع شديدة القسوة منذ أيام، محاصرين في الخيام المتداعية بين البرد والأمطار الغزيرة وهبات العواصف، الأمر الذي ترتب عليه انهيار بعض من خيامهم المكتظة المتهالكة التي نصبوها على الشاطئ وغرق الحشايا التي ينامون عليها والبطاطين التي يتدثرون بها طلبا للدفء.

أطاحت الأجواء العاصفة بخيام وأغرقت أخرى بمحتوياتها، مما جلب المزيد من المعاناة لأهالي القطاع حتى بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

وقدرت حكومة غزة، التي تديرها حماس، الخسائر الناجمة عن الأجواء العاصفة بنحو 4.5 مليون دولار. وشملت الخسائر أضرارا لحقت بنحو 22 ألف خيمة ومرافق بنية تحتية وتلف أغذية وأدوية، في حين قالت منظمات إغاثة محلية إن هناك حاجة ماسة إلى 300 ألف خيمة جديدة.

وعلى مدى أكثر من عامين، اضطر جميع سكان غزة تقريبا إلى النزوح من ديارهم ومساكنهم خلال الهجوم الإسرائيلي على القطاع الضيق المكتظ بالسكان.

إنقاذ الممتلكات من المياه

بالنسبة لأبو محمد القرا، كان للمطر والبرد تأثير مدمر، فقد وصلت مياه الأمواج إلى خيمة أسرته التي نصبها على الشاطئ على بعد 20 مترا فقط من البحر، مما أدى إلى إغراق متعلقاتهم وإجبارهم على قضاء إحدى الليالي في جهد محموم لنقل أغراضهم.

وقال “ولا فيه دفا، ولا فيه حاجة. أنا قاعد من الساعة 5 صباحا، وهنا قاعد عند جيراني علشان يعني أنا بدي أتسلى وأنسى البرد وأنسى الحاجات اللي احنا بنعانيها”.

وكانت أسرة القرا انتهى بها المطاف في منطقة مخيم المواصي بجنوب غزة بعد انهيار هدنة سابقة وبعد صدور أوامر من الجيش الإسرائيلي للمدنيين بالتوجه إلى هناك. لكن الأسرة عانت كثيرا قبل العثور على مساحة متبقية لنصب خيمتهم.

وأخيرا استقرت الأسرة في بقعة قريبة من البحر، لا يحميهم من الأمواج سوى جدار رملي صغير تقيمه الأسر التي تعيش في تلك المنطقة. وأضاف “قعدنا نص الليل ننزح ونطلع، هدومنا انبلت وفرشاتنا ومخداتنا وكله”.

برك من المياه والوحل

وقال إسماعيل الثوابتة مدير المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إن الفيضانات دمرت أكثر من 22 ألف خيمة إلى جانب الأقمشة المشمعة والمراتب ومعدات الطهو، وتسببت في أضرار تتجاوز قيمتها مليوني دولار. وأضاف أن ملاجئ الطوارئ انهارت أيضا في بعض المناطق، مما حول المخيمات إلى برك من المياه والوحل.

ولحقت أضرار أخرى باهظة التكلفة بشبكات المياه والصرف الصحي، بما في ذلك خطوط المياه المؤقتة وخزانات الصرف الصحي، بالإضافة إلى منشآت الطاقة الشمسية الصغيرة التي توفر تقريبا كل الكهرباء التي يعتمد عليها سكان غزة.

تزايد الإصابات بأمراض المعدة

قال أمجد الشوا رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، التي تتواصل مع الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية الدولية، إن 1.5 مليون شخص في القطاع بحاجة إلى خيام جديدة.

وأضاف “الخيام اللي موجودة في غزة لم تعد صالحة وصارت مهترئة ومش راح تحمي الناس من المطر”.

وحتى في عمق غزة تسبب هطول الأمطار في مشكلات كبيرة، فمعظم الناس الذين يحتمون بالخيام ليست لديهم مراحيض مناسبة أو مرافق صرف صحي، وإنما يعتمدون على الحفر والخزانات الصغيرة قرب خيامهم والتي تفيض عند هطول الأمطار الغزيرة.

أكوام القمامة العشوائية

ويعيش معظم الناس أيضا قرب أكوام القمامة العشوائية بسبب أن مكبات القمامة والمرافق الأخرى إما أصبح من المستحيل الوصول إليها أو أنها تعرضت للدمار.

وحذرت المستشفيات المنهكة بالفعل مرارا من ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض المعدة والأمراض الجلدية بسبب الازدحام والظروف غير الصحية التي تفاقمت نتيجة سوء التغذية المتفشي والذي أضعف جهاز المناعة.

وامتلأت برك كبيرة كانت تستخدم لتخزين مياه الأمطار قبل الحرب بمياه الصرف الصحي، ومع تحطم الأنابيب وأنظمة الضخ أو تضررها أصبحت هذه البرك الكبيرة مصدر تهديد لأنها قد تفيض منها المياه إلى مناطق الخيام المكتظة المحيطة بها.

وقال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن الوضع في غزة تدهور بشكل حاد بعد أن أغرقت الأمطار المخيمات. وأضاف أن فرق الإغاثة توزع الخيام وأغطية المشمع وغيرها من الإمدادات الأساسية أثناء تقييم الأضرار.