عاجل
مبيعات عسكرية أمريكية بأكثر من 8.6 مليار دولار لحلفاء الشرق الأوسطأسرة اهرام الصباح تهنى “دارين ومعاذ” بعقد القرانحملات رقابية لهيئة البترول تضبط تلاعبا يتجاوز مليون لتر وقود خلال أبريلترامب يطلب من مساعديه الاستعداد لفرض حصار مطول على إيرانالتأمين الصحي الشامل: 577 ألف منتفع بالسويس وتقديم آلاف الخدمات الطبية المتقدمةالأهرام للمشروبات تطلق موسم حصاد الشعير 2026 بشرق العوينات ضمن شراكة لتعزيز الزراعة المستدامةجمجوم فارما تستحوذ على منشأة تصنيع دوائي من فايزر بالسعوديةالأوبرا تستضيف حفل “مجموعة لوتس” بمزيج من الموسيقى العربية والغربيةدراسة تحذر: القيلولة المتكررة قد تشير إلى مخاطر صحية مرتبطة بالقلب والإدراكوفاء عامر تثير الجدل بتصريحات: الناس التافهة من وجهة نظري رزق ولا تستحق الأنشغالمبيعات عسكرية أمريكية بأكثر من 8.6 مليار دولار لحلفاء الشرق الأوسطأسرة اهرام الصباح تهنى “دارين ومعاذ” بعقد القرانحملات رقابية لهيئة البترول تضبط تلاعبا يتجاوز مليون لتر وقود خلال أبريلترامب يطلب من مساعديه الاستعداد لفرض حصار مطول على إيرانالتأمين الصحي الشامل: 577 ألف منتفع بالسويس وتقديم آلاف الخدمات الطبية المتقدمةالأهرام للمشروبات تطلق موسم حصاد الشعير 2026 بشرق العوينات ضمن شراكة لتعزيز الزراعة المستدامةجمجوم فارما تستحوذ على منشأة تصنيع دوائي من فايزر بالسعوديةالأوبرا تستضيف حفل “مجموعة لوتس” بمزيج من الموسيقى العربية والغربيةدراسة تحذر: القيلولة المتكررة قد تشير إلى مخاطر صحية مرتبطة بالقلب والإدراكوفاء عامر تثير الجدل بتصريحات: الناس التافهة من وجهة نظري رزق ولا تستحق الأنشغال

تصاعد الاحتجاجات فى إيران ومقتل 2 من الحرس الثورى

أخبار عالمية, اجتماعيات, اقتصاد, تقارير, حوادث وقضايا, سياسه, عاجل, هام , No Comment

وكالات – أهرام الصباح

أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بمقتل عنصرين من الحرس الثوري خلال اضطرابات شهدتها محافظة كرمانشاه، في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات الشعبية في عدة مدن إيرانية على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر تظاهرات إيرانية وُصفت بالعارمة، حيث أقدم محتجون على إشعال النار في سيارات.

وفي وقت سابق، استخدمت قوات الأمن الإيرانية الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لتفريق المحتجين في مناطق مختلفة من البلاد.

ودخلت الاحتجاجات يومها الثاني عشر، مع اتساع نطاقها لتشمل مطالب سياسية مناهضة للسلطات، وعلى رأسها المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي يتولى منصبه منذ عام 1989، كما دعت قوى معارضة في الخارج إلى تنظيم احتجاجات إضافية وإضرابات داخل إيران.

وبدأت التحركات في 28 ديسمبر الماضي، إثر إضراب نفذه تجار في بازار طهران، احتجاجًا على تراجع سعر صرف العملة المحلية وتدهور القدرة الشرائية، في ظل العقوبات الأميركية والدولية المفروضة على البلاد.

وتُعد هذه الاحتجاجات الأوسع منذ تظاهرات عامي 2022 و2023 التي اندلعت عقب وفاة الشابة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق. ورغم أنها لم تبلغ بعد حجم احتجاجات أواخر 2022، ولا التحركات الكبرى التي أعقبت انتخابات 2009 أو احتجاجات 2019 بسبب رفع أسعار الوقود، فإنها تمثل تحديًا جديدًا للسلطات الإيرانية.

ويأتي هذا التصعيد بعد أشهر من حرب استمرت 12 يومًا مع إسرائيل في يونيو الماضي، وأسفرت عن أضرار في البنية التحتية النووية والعسكرية، إضافة إلى سقوط قتلى من شخصيات بارزة في النخبة الأمنية وعلماء نوويين، ما زاد من حدة التوتر الداخلي في البلاد