يبدأ البابا ليو أول رحلة له خارج إيطاليا بعد توليه منصب بابا الفاتيكان اليوم الخميس بزيارة إلى تركيا، حيث من المتوقع أن يوجه نداءات من أجل السلام في الشرق الأوسط ويحث على الوحدة بين الكنائس المسيحية المنقسمة منذ فترة طويلة.
واختار أول بابا أمريكي في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية تركيا ذات الأغلبية المسلمة كأول وجهة خارجية له للاحتفال بذكرى مرور 1700 عام على مجمع نيقية الأول الذي اعتمد قانون الإيمان المستخدم من قبل معظم مسيحيي العالم اليوم.
وستجري متابعة زيارة ليو عن كثب إذ سيلقي خلالها أول عظات له خارج الفاتيكان ويزور مواقع ثقافية حساسة في تركيا قبل أن يتوجه إلى لبنان.
وقال ماسيمو فاجولي الأكاديمي الإيطالي المتابع للفاتيكان انها رحلة مهمة للغاية لأننا لا نعرف الكثير حتى الآن عن وجهات نظر ليو الجيوسياسية، وهذه هي أول فرصة كبيرة له للتعبير عنها .



