عاجل
براءة جيهان الشماشرجي من تهمة السرقة بالإكراهتداول 13 ألف طن و670 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرأرخص سيارة كهربائية من BYD في مصر .. تعرف على السعر والمواصفاتأبل تدرس رفع أسعار منتجاتها بسبب ارتفاع تكاليف الرقائق والذاكرةهيئة الاعتماد والرقابة الصحية تجدد اعتمادها الدولي بنسبة 99% حتى 2030إدراج 45 جامعة مصرية في تصنيف التايمز 2026 للتنمية المستدامةمدحت تيخا يكشف تعرضه للنصب بسبب شيك مالي ويمنح فنانًا شهيرًا مهلة أخيرةجيهان الشماشرجي تصل محكمة عابدين لحضور أولى جلسات محاكمتها في قضية السرقة بالإكراهترتيب مجموعة جنوب أفريقيا في كأس العالم 2026 بعد نهاية دور المجموعاتزلزالان قويان يهزان فنزويلا وتحذيرات من تسونامي بعد انهيارات في كاراكاسبراءة جيهان الشماشرجي من تهمة السرقة بالإكراهتداول 13 ألف طن و670 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرأرخص سيارة كهربائية من BYD في مصر .. تعرف على السعر والمواصفاتأبل تدرس رفع أسعار منتجاتها بسبب ارتفاع تكاليف الرقائق والذاكرةهيئة الاعتماد والرقابة الصحية تجدد اعتمادها الدولي بنسبة 99% حتى 2030إدراج 45 جامعة مصرية في تصنيف التايمز 2026 للتنمية المستدامةمدحت تيخا يكشف تعرضه للنصب بسبب شيك مالي ويمنح فنانًا شهيرًا مهلة أخيرةجيهان الشماشرجي تصل محكمة عابدين لحضور أولى جلسات محاكمتها في قضية السرقة بالإكراهترتيب مجموعة جنوب أفريقيا في كأس العالم 2026 بعد نهاية دور المجموعاتزلزالان قويان يهزان فنزويلا وتحذيرات من تسونامي بعد انهيارات في كاراكاس

” المَلِك و عبدالناصر.. بقلم – د. علاءعزت

مقالات , No Comment

مع إختلافنا أو اتفاقنا على دور الملك فاروق و الرئيس عبدالناصر .. فقد اتفقا كلاهما على منهجية واحده .. القومية العربية .. وزعامة مصر القيادية .. أنشأ الملك فاروق جامعة الدول العربية .. ودعمها ورسخها الرئيس عبد الناصر .. وتِبَاعاً نشأت تَجمُعات إقليمية مُفَكِكة .. ساعد عليها بعض الخصائص الإقتصادية أو الجغرافية .. كإتحاد الجمهوريات العربية .. إتحاد التعاون الخليجى .. إتحاد المغرب العربى .. كلٌ منها أدى لإنفراط عِقد جامعة الدول العربية .. وتباعأً إنحصر دورها بالقضايا والصراعات .. على الشجب والإدانات .. ومع تَرَديِ الأوضاع الحادث .. يقفز جلياً الدور والمكانة المفتقدة .. ويصبح التفعيل القوي للكيان المهمل .. والدور المهدر .. هو طوق النجاة .. بإنصلاح النوايا .. وتوحد الرأي والأتجهات .. وتفعيل المواثيق والقرارات .. دون أي حيثيات او أعتبارات .. فمصلحة الجميع على كلمة واحدة .. والنجاة من الطوفان في الوحدة باللحظة الراهنة .. دعوة تمهل وتعقل .. لإنقاذ مصير المنطقة العربية .. فترف الخلاف والتأجيل .. بل والفرقة والتمزق والعويل .. ليس بالإمكان إستمراره .. ولن تتحمل الأجيال تبعاته .. فالتمزق بلغ مَبَلغُة .. ووجب ان يأخذ دور العقل والنجاة مَفعَلُة ..