كتبت/ أية محمد
أكدت الصومال التزامها بالمضي قدمًا في عملية انتقال سياسي يقودها أبناؤها، بما يعزز بناء مؤسسات الدولة الوطنية ويكرس ما تحقق من تقدم في مجالي الأمن والسلام.
جاء ذلك على لسان علي محمد عمر، وزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي، خلال لقائه وفد بعثة الأمم المتحدة الانتقالية في الصومال (UNTMIS)، برئاسة القائم بالأعمال رايسدون زينينغا، وبمشاركة فيكرام باريخ.
وتناول اللقاء سبل نقل مهام البعثة الدولية تدريجيًا إلى المؤسسات الصومالية، في ضوء التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها البلاد، بما يدعم مسار الاستقرار ويعزز قدرة الدولة على إدارة شؤونها بشكل مستقل.
كما بحث الجانبان آخر مستجدات الأوضاع الداخلية، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق بين الحكومة الصومالية والشركاء الدوليين، لضمان توافق الدعم الدولي مع أولويات الدولة الوطنية.
وشدد الطرفان على أن تعزيز التعاون المشترك يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في الصومال خلال المرحلة المقبلة.



