عاجل
حلم وصندوق قادرون باختلاف يطلقان شراكة استراتيجية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقةالصحة العالمية: الأغذية الملوثة تتسبب في 866 مليون إصابة و1.5 مليون وفاة سنوياً حول العالم“فخور بك جدًا” .. أحمد الفيشاوي يوجه رسالة مؤثرة لابنهموعد مباراة منتخب مصر ضد بلجيكا في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلةالاتحاد الأوروبي يدعو لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ويؤكد دعمه للجيش اللبنانيالأمم المتحدة تحذر من تدهور بيئي متسارع في فلسطين يهدد الصحة العامة ويعرقل التعافي الإنسانياليوم .. محاكمة المتهمة بقتل زوجها في قضية “عروس المرج” أمام جنايات القاهرةدعوى تعويض بـ10 ملايين جنيه .. المحكمة الاقتصادية تنظر قضية محمود البنا ضد ميدو اليومسعر الدولار اليوم الأحد 7 يونيو 2026وزير العمل يبحث مع نظيره العُماني تعزيز التعاون في التشغيل والتدريب والحماية الاجتماعية بجنيفحلم وصندوق قادرون باختلاف يطلقان شراكة استراتيجية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقةالصحة العالمية: الأغذية الملوثة تتسبب في 866 مليون إصابة و1.5 مليون وفاة سنوياً حول العالم“فخور بك جدًا” .. أحمد الفيشاوي يوجه رسالة مؤثرة لابنهموعد مباراة منتخب مصر ضد بلجيكا في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلةالاتحاد الأوروبي يدعو لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ويؤكد دعمه للجيش اللبنانيالأمم المتحدة تحذر من تدهور بيئي متسارع في فلسطين يهدد الصحة العامة ويعرقل التعافي الإنسانياليوم .. محاكمة المتهمة بقتل زوجها في قضية “عروس المرج” أمام جنايات القاهرةدعوى تعويض بـ10 ملايين جنيه .. المحكمة الاقتصادية تنظر قضية محمود البنا ضد ميدو اليومسعر الدولار اليوم الأحد 7 يونيو 2026وزير العمل يبحث مع نظيره العُماني تعزيز التعاون في التشغيل والتدريب والحماية الاجتماعية بجنيف

الصحة العالمية: الأغذية الملوثة تتسبب في 866 مليون إصابة و1.5 مليون وفاة سنوياً حول العالم

أخبار عالمية , No Comment الأغذية الملوثة

كتبت/ أية محمد

كشفت منظمة الصحة العالمية عن تقديرات جديدة تشير إلى أن الأغذية غير المأمونة تتسبب سنويًا في نحو 866 مليون حالة مرض و1.5 مليون حالة وفاة على مستوى العالم، محذرة من التأثيرات الصحية والاقتصادية المتزايدة لتلوث الغذاء، خاصة على الأطفال.

وأكدت المنظمة أن الأطفال دون سن الخامسة يواجهون خطراً أكبر للإصابة بالأمراض المنقولة عبر الغذاء بمعدل يصل إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بالفئات العمرية الأكبر، رغم أنهم يمثلون نحو 9% فقط من سكان العالم.

وأضافت أن هذه الفئة العمرية تتحمل ما يقرب من ثلث إجمالي حالات الأمراض المنقولة بالغذاء، خاصة أمراض الإسهال التي تشكل تهديدًا خطيرًا على حياة الأطفال في العديد من دول العالم.

وأوضحت التقديرات، التي شملت الفترة بين عامي 2000 و2021 ورصدت 42 نوعًا من المخاطر الغذائية الرئيسية، أن العوامل البيولوجية مثل البكتيريا والفيروسات كانت السبب الأكبر في حالات المرض، حيث تسببت في نحو 860 مليون إصابة خلال عام 2021.

في المقابل، سجلت المخاطر الكيميائية النسبة الأكبر من الوفيات المرتبطة بالغذاء الملوث، إذ شكلت نحو 73% من إجمالي الوفيات الناتجة عن الأغذية غير الآمنة خلال العام نفسه.

وأشارت المنظمة إلى أن مادتي الزرنيخ والرصاص كانتا من أبرز الأسباب المرتبطة بالوفيات، حيث ارتبط الزرنيخ بنسبة 42% من هذه الحالات، فيما ساهم الرصاص في 31% منها، نظرًا لتأثيراتهما الخطيرة على القلب والأوعية الدموية وزيادة احتمالات الإصابة بالسرطان.

كما حذرت من أن التعرض للمواد الكيميائية الضارة مثل الرصاص والزئبق الميثيلي قد يؤدي إلى أضرار دائمة في نمو الدماغ لدى الأطفال، إضافة إلى اضطرابات عصبية ومشكلات نمائية طويلة الأمد.

ولم تقتصر تداعيات الغذاء الملوث على الجانب الصحي فقط، إذ أظهرت الدراسة أن الأمراض المنقولة بالغذاء تسببت خلال عام 2021 في خسائر إنتاجية تقدر بنحو 310 مليارات دولار نتيجة التغيب عن العمل وفقدان الإنتاجية بسبب المرض.

وترتفع هذه التقديرات إلى نحو 647 مليار دولار عند احتساب فروق تكاليف المعيشة بين الدول المختلفة، ما يعكس الحجم الكبير للأعباء الاقتصادية المرتبطة بسلامة الغذاء.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن العبء الأكبر للأمراض المنقولة بالغذاء يتركز في منطقتي أفريقيا وجنوب شرق آسيا، حيث تتزايد معدلات التعرض للمخاطر الصحية المرتبطة بالغذاء الملوث وضعف أنظمة الرقابة الغذائية.

وقال تيدروس أدهانوم جيبريسوس إن الأغذية غير المأمونة تمثل منذ سنوات تحديًا رئيسيًا للصحة العامة، إلا أن التقديرات الجديدة توفر لأول مرة صورة أكثر شمولًا عن حجم التأثير الإنساني والاقتصادي لهذه المشكلة.

وأضاف أن البيانات الجديدة ستساعد الحكومات على تحديد أولوياتها واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية صحة المواطنين والحد من المخاطر المرتبطة بالغذاء.

ودعت المنظمة الحكومات إلى تكثيف الجهود لمنع تلوث الغذاء من المصدر، عبر تحسين الممارسات الزراعية، وتشديد الرقابة الصناعية، وتعزيز التشريعات البيئية.

كما شددت على أهمية تطبيق نهج “الصحة الواحدة” الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والنبات والبيئة، لمواجهة التحديات المتزايدة الناتجة عن تغير المناخ وانتشار مقاومة مضادات الميكروبات.

وتأتي هذه التقديرات بالتزامن مع الاحتفال بـ اليوم العالمي لسلامة الغذاء الذي يوافق 7 يونيو من كل عام، ويُقام هذا العام تحت شعار: “من العبء إلى الحلول.. غذاء مأمون في كل مكان”.