«ضرب وإهانة وصلت لحد الحرق، والسبب ميراث أبويا، لو هقضى باقى عمرى فى المحاكم عشان أطلّق منه ميهمنيش، لكن مستحيل أعيش معاه يوم واحد تانى».. هكذا قالت الزوجة الثلاثينية، أمام خبراء مكتب تسوية المنازعات الأسرية بالجيزة، وهى تروى تفاصيل دعوى الطلاق التى أقامتها ضد زوجها، رافضة التصالح أو حتى الجلوس أمامه فى جلسة واحدة للرد على ما أوردته فى الدعوى.
«الزوج الطمَّاع»
حوادث وقضايا , 15 نوفمبر, 2018, No Comment
