عاجل
استقبال بالورود والدموع .. عودة أمل محمود لإدارة مستشفى الشروق المركزي بالقاهرةأزمة شمس الزناتي تشتعل من جديد بعد طرح البوستر التانيالتعليم العالي تغلق 4 كيانات تعليمية وهمية في الجيزة وتحذر الطلاب من الشهادات غير المعتمدةالمصريون يستحوذون على 89.6 % من تعاملات البورصة فى أسبوعالمجموعة المتكاملة فى الصدارة .. نشاط أسهم شركات بورصة “النيل” خلال اسبوعالسندات وأذون الخزانة تستحوذ على 92% من تداولات البورصة المصرية خلال أسبوع“فيتش” : اقتصاد مصر يتمتمع بإمكانيات نمو مرتفعة نسبيا للناتج المحلي الإجماليبـتداولات 11 مليار جنيه .. “العقارات” و”الخدمات المالية” يتصدران نشاط البورصة خلال أسبوعأسعار الذهب عند مستوياتها .. وعيار 21 بـ 6120 جنيهااستقرار سعر الدولار أمام الجنيه المصري بتعاملات اليوم الجمعةاستقبال بالورود والدموع .. عودة أمل محمود لإدارة مستشفى الشروق المركزي بالقاهرةأزمة شمس الزناتي تشتعل من جديد بعد طرح البوستر التانيالتعليم العالي تغلق 4 كيانات تعليمية وهمية في الجيزة وتحذر الطلاب من الشهادات غير المعتمدةالمصريون يستحوذون على 89.6 % من تعاملات البورصة فى أسبوعالمجموعة المتكاملة فى الصدارة .. نشاط أسهم شركات بورصة “النيل” خلال اسبوعالسندات وأذون الخزانة تستحوذ على 92% من تداولات البورصة المصرية خلال أسبوع“فيتش” : اقتصاد مصر يتمتمع بإمكانيات نمو مرتفعة نسبيا للناتج المحلي الإجماليبـتداولات 11 مليار جنيه .. “العقارات” و”الخدمات المالية” يتصدران نشاط البورصة خلال أسبوعأسعار الذهب عند مستوياتها .. وعيار 21 بـ 6120 جنيهااستقرار سعر الدولار أمام الجنيه المصري بتعاملات اليوم الجمعة

الدكتور علي جمعة: الذكر يشمل القرآن والسنة معاً لأنهما وحي

منوعات , No Comment

كتبت/ آية محمد

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ومفتي الديار المصرية الأسبق، إن عملية توثيق السنة النبوية الشريفة بدأت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، حيث أذن لبعض الصحابة بكتابتها مثل حديث “اكتبوا لأبي شاه”، وكان عبد الله بن عمرو بن العاص من أوائل من دوَّن السنة في صحيفة سُميت بـ”الصحيفة الصادقة”.

وأضاف عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ومفتي الجمهورية الأسبق، خلال بودكاست “مع نور الدين”، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن مرحلة جديدة من التوثيق بدأت في عصر التابعين، حين أخذ وهب بن منبه صحيفة تحتوي على 132 حديثاً وبدأ في روايتها للتابعين، ومن أبرزهم الإمام محمد بن شهاب الزهري، أحد كبار علماء المدينة، والذي تتلمذ على أيدي الصحابة وكبار التابعين، وكان له دور محوري في حفظ السنة وتعليمها لتلاميذ عظام مثل الإمام مالك وسعيد بن أبي عروبة وابن أبي ذئب.

وأشار إلى أن الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز، الذي عُرف بعدله وورعه، هو أول من أمر بتدوين السنة بشكل رسمي على مستوى الدولة، حيث أرسل إلى أبي بكر بن حزم – وكان من كبار العلماء آنذاك – يطلب منه جمع الأحاديث من العلماء وتوثيقها، إلا أن المشروع واجه صعوبات بسبب الدقة الشديدة في نقل ألفاظ النبي صلى الله عليه وسلم، وتحفّظ بعض الرواة خشية التحريف أو الزيادة أو النقص.

وأوضح أن الإمام الزهري، الذي كان يرى هذا الجهد، بادر من تلقاء نفسه بالمساهمة الفعالة في جمع الأحاديث، مستفيدًا من علاقاته الواسعة بعلماء المدينة وتتلمذه على أيدي الصحابة، فكان ما قام به الزهري من تدوين ممنهج وموسع بمثابة اللبنة الأساسية لمشروع توثيق السنة، وهو الذي سلّم الراية لتلاميذه من أمثال الإمام مالك، الذي دوّن “الموطأ” كأول كتاب حديث جامع وصلنا بشكل منظم.

وتابع: “السنة النبوية محفوظة بحفظ الله، لأنها البيان العملي المعصوم للقرآن الكريم، ولذلك لما قال تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)، فالذكر يشمل القرآن والسنة معاً، لأنهما وحيان، أحدهما متلوّ والآخر غير متلوّ، وكلاهما محفوظ بحفظ الله تعالى”.