عاجل
«رحلة حياة» .. الأوبرا تستعيد أعمال التشكيلي الراحل جلال الحسيني في معرض فني بصالة صلاح طاهرخالد سليم وحنين الشاطر يتألقان في مهرجان الموسيقى العربية 34.. وألحان خالدة تزين مسارح الأوبراالاهلى فاروس : المؤشر الرئيسي يقترب من تكوين قاع.. والمستثمرون بالدولار يشترون الأسهم بخصممسعفان مصريان ينقذان لحظات ولادة سيدة سودانية داخل منزلها بالقاهرةلتعزيز حركة التجارة .. QNB مصر يفتتح فرعه الجديد بميناء العامرية الجافراية القابضة تطلق «راية فنتشرز» وتعلن أول استثمار لها في شركة للذكاء الاصطناعيإيديتا توافق على شراء 30 مليون سهم خزينة لدعم السهم” إم إن تي-حالاً ” توافق على زيادة رأسمالها زيادة رأس المال لـ 176 مليون جنيه صعود جماعي لمؤشرات البورصة منتصف التعاملات .. والمكاسب 81 مليار جنيهأسعار الذهب تتراجع محليا .. وعيار 21 يفقد 10 جنيهات«رحلة حياة» .. الأوبرا تستعيد أعمال التشكيلي الراحل جلال الحسيني في معرض فني بصالة صلاح طاهرخالد سليم وحنين الشاطر يتألقان في مهرجان الموسيقى العربية 34.. وألحان خالدة تزين مسارح الأوبراالاهلى فاروس : المؤشر الرئيسي يقترب من تكوين قاع.. والمستثمرون بالدولار يشترون الأسهم بخصممسعفان مصريان ينقذان لحظات ولادة سيدة سودانية داخل منزلها بالقاهرةلتعزيز حركة التجارة .. QNB مصر يفتتح فرعه الجديد بميناء العامرية الجافراية القابضة تطلق «راية فنتشرز» وتعلن أول استثمار لها في شركة للذكاء الاصطناعيإيديتا توافق على شراء 30 مليون سهم خزينة لدعم السهم” إم إن تي-حالاً ” توافق على زيادة رأسمالها زيادة رأس المال لـ 176 مليون جنيه صعود جماعي لمؤشرات البورصة منتصف التعاملات .. والمكاسب 81 مليار جنيهأسعار الذهب تتراجع محليا .. وعيار 21 يفقد 10 جنيهات

إفلاس أحد أكبر البنوك الخاصة في إيران و 8 مصارف أخرى فى الطريق

أخبار عالمية, اقتصاد, تقارير, سياسه , No Comment

وكالات
أعلنت السلطات الإيرانية، عن إفلاس بنك “آينده”  أحد أكبر المصارف الخاصة، ودمج أصوله في بنك «ملي» الحكومي، وفقا لما نقله موقع CNN الاقتصادية  الأمريكي.

ووفقا للموقع الأمريكي، يكشف القرار عن أعمق أزمة مصرفية تواجهها إيران منذ سنوات، مع خسائر متراكمة بلغت 5.2 مليار دولار وديون تصل إلى 2.9 مليار دولار.

وتأسس بنك  «آينده» عام 2012 عبر دمج مؤسسات مالية صغيرة مثل «تات بنك» و«أنصار»، وتمدد سريعًا ليشمل 270 فرعًا في أنحاء البلاد، لكن توسعه لم يصحبه إصلاح هيكلي حقيقي، وفق محافظ البنك المركزي محمد رضا فرزين، وفشلت جميع محاولات الإصلاح ، بينما بلغ معدل كفاية رأس المال للبنك مستوى صادمًا عند -600% .

ووقف المودعون في طوابير طويلة أمام فروع البنك المغلقة بالعاصمة الإيرانية طهران، فيما انتشرت قوات الشرطة لتأمين المكان.

ولا يعد إفلاس بنك «آينده» قضية معزولة، إذ حذّر البنك المركزي الإيراني هذا العام من أن 8 مصارف أخرى تواجه خطر الحل إذا لم تصلح أوضاعها، ولكن المشكلة أصبحت أعمق، لأن النظام المصرفي برمته يئن تحت وطأة العقوبات الدولية.

ومنذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018 وإعادة فرض العقوبات، حرم النظام المالي الإيراني من الدولار والتعاملات المصرفية العالمية.

وفي سبتمبر الماضي، أُعيد تفعيل عقوبات الأمم المتحدة  “سناب باك” ، بينما كشفت وزارة الخزانة الأمريكية عن شبكات مصارف ظل  إيرانية أدارت ما يقارب 9 مليارات دولار عبر شركات وهمية وشركات نفطية حول العالم لتجاوز القيود.