وكالات
قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”ان الجيش الإسرائيلي انسحب من منطقة البحث عن جثث المحتجزين في غزة وسط ضغوط من الوسطاء ومخاوف من صِدام مع حركة “حماس”.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن “الجيش انسحب من منطقة البحث عن جثث المحتجزين داخل غزة تحت ضغط من وسطاء دوليين، وبسبب القلق من أن استمرار النشاط قد يؤدي إلى مواجهة مع عناصر حماس”.
وجاء انسحاب الجيش الإسرائيلي مع مرور اليوم الخامس على التوالي دون إعادة جثث الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده وحدها ستقرر متى توجه ضرباتها لأعدائها وأنها هي من يحدد أيا من الدول يمكنها الانضمام إلى القوة الأمنية الدولية التي من المقرر نشرها في غزة.
ومن المتوقع بموجب الهدنة التي تم التوصل إليها بوساطة أميركية بين حماس وإسرائيل، نشر قوات تضم بشكل أساسي عناصر من دول عربية وإسلامية، لتتولى مهمة تأمين القطاع.
وتعارض إسرائيل أي دور لتركيا التي تنظر إليها على أنها خصمها الإقليمي.
وسحبت إسرائيل بموجب الهدنة قواتها داخل غزة إلى ما أطلق عليه “الخط الأصفر”، لكنها لا تزال تسيطر على أكثر من نصف مساحة القطاع كما تُشرف على كل قافلة مساعدات أممية تدخل الحدود.
ورفضت حماس الدعوات لنزع فوري لسلاحها وبدأت بحملة ضد العصابات والجماعات المسلحة المنافسة داخل القطاع.
وأكدت حماس التزامها تسليم جثامين 13 رهينة لا تزال في قطاع غزة، عشرة إسرائيليين اختطفوا إبان هجوم الحركة في السابع من أكتوبر 2023، وإسرائيلي مفقود منذ العام 2014، وعامل تايلاندي وآخر تنزاني.
وحذرت حماس من صعوبات تواجهها في العثور على رفات الرهائن المتبقين بين الأنقاض في غزة حيث قتل أكثر من 68500 فلسطيني في العمليات الإسرائيلية وفق ما أعلنت وزارة الصحة.



