كتبت/ أية حمدي
أعلنت شركة أوبن إيه آي عن توجهها لتطوير تشات جي بي تي ليصبح منصة متكاملة تتجاوز كونه مجرد تطبيق دردشة، وصولًا إلى نظام تشغيل ذكي يمكن للمستخدمين من خلاله تشغيل تطبيقات متعددة وإدارة المهام المختلفة داخل واجهة واحدة قائمة على المحادثة.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تعاون الشركة مع المصمم العالمي جوني إيف لتطوير جهاز جديد يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع توقعات بإطلاقه مبدئيًا في عام 2027، في إطار رؤية تهدف إلى إعادة تعريف طريقة تفاعل المستخدمين مع التكنولوجيا.
ويعتمد التحول المرتقب على قدرات تشات جي بي تي في دمج واجهات الاستخدام الذكية، ووكلاء الذكاء الاصطناعي، والتكامل مع التطبيقات الخارجية، بما يجعله أقرب إلى مفهوم أنظمة التشغيل التقليدية، لكن بأسلوب أكثر مرونة يعتمد على الأوامر النصية والتفاعلية.
وكانت أوبن إيه آي قد أطلقت بالفعل ميزة تطبيقات تشات جي بي تي، التي تتيح للتطبيقات الخارجية الاندماج مباشرة داخل واجهة المحادثة، بما يسمح بتنفيذ المهام المختلفة دون الحاجة إلى مغادرة المنصة، سواء في مجالات الكتابة، أو البرمجة، أو التصميم، أو التفاعل مع الخدمات الرقمية.
وتستند الشركة في خططها الطموحة إلى امتلاكها بنية تحتية قوية لمراكز البيانات، إلى جانب شراكات استراتيجية مع عدد من التطبيقات العالمية الكبرى، مثل Adobe وCanva وZillow، ما يعزز فرصها في أن تكون من أوائل الشركات التي تطلق نظام تشغيل مدعومًا بالكامل بالذكاء الاصطناعي.
ورغم عدم إعلان موعد رسمي لإطلاق النظام الجديد حتى الآن، فإن هذه الخطوة تعكس طموح أوبن إيه آي لتحويل تشات جي بي تي إلى منصة شاملة تشكل محورًا أساسيًا للتفاعل الرقمي في المستقبل.
