عاجل
الصحة.. من يدير المشهد؟!.. بقلم الكاتب الصحفى/ أحمد صلاحالحرس الرئاسي بالنيجر يستعيد السيطرة على القاعدة الجوية في نيامي من المتمردينالأهلي يهزم زد 2-0 .. والاتحاد يخسر 3-1 من سيراميكاالمركزي الإماراتي: فروع بنك مصر في الإمارات خاضعة للقوانين السارية بالدولةمستوطنون يهود يهاجمون منزلا في قرية قصرة بالضفة الغربيةتراجع أسعار الذهب محليا .. وعيار 21 يفقد 40 جنيهاالنيجر.. انفجارات واشتباكات قرب القصر الرئاسي ومطار العاصمة نياميعراقجي : جهات أمريكية تتلاعب بأسواق الطاقة لتحقيق مكاسب شخصيةإغلاق جميع الشواطئ في مرسى مطروح.. وتحذير من النزول للبحر بسبب ارتفاع الأمواجالمهندس محمد عامر رئيسًا لهيئة السكة الحديد لمدة عام الصحة.. من يدير المشهد؟!.. بقلم الكاتب الصحفى/ أحمد صلاحالحرس الرئاسي بالنيجر يستعيد السيطرة على القاعدة الجوية في نيامي من المتمردينالأهلي يهزم زد 2-0 .. والاتحاد يخسر 3-1 من سيراميكاالمركزي الإماراتي: فروع بنك مصر في الإمارات خاضعة للقوانين السارية بالدولةمستوطنون يهود يهاجمون منزلا في قرية قصرة بالضفة الغربيةتراجع أسعار الذهب محليا .. وعيار 21 يفقد 40 جنيهاالنيجر.. انفجارات واشتباكات قرب القصر الرئاسي ومطار العاصمة نياميعراقجي : جهات أمريكية تتلاعب بأسواق الطاقة لتحقيق مكاسب شخصيةإغلاق جميع الشواطئ في مرسى مطروح.. وتحذير من النزول للبحر بسبب ارتفاع الأمواجالمهندس محمد عامر رئيسًا لهيئة السكة الحديد لمدة عام 

أكبر مصحف في العالم بمتحف القرآن الكريم بالسعودية يدخل موسوعة جينيس

أخبار مصر , No Comment أكبر مصحف في العالم

كتبت/ أية محمد

يعرض متحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي في المملكة العربية السعودية، مصحفًا ضخمًا يُعد الأكبر من نوعه في العالم، بأبعاد 312 × 220 سم، ويحتوي على 700 صفحة، ليصبح رسميًا ضمن موسوعة جينيس للأرقام القياسية.

كيف أصبح المصحف الأكبر في العالم؟

المصحف يمثل نسخة مكبّرة من مصحف تاريخي يعود إلى القرن العاشر الهجري (القرن السادس عشر الميلادي)، وكان حجمه الأصلي 45 × 30 سم.

خطوط المصحف: كُتبت السور بخط الثلث، فيما خُصّت سورة الفاتحة بخط النسخ، لتظهر دقة الاختيار وجماليات التنويع الخطي في تلك الحقبة.

الفنون الإسلامية: يبرز المصحف فن الخط العربي والتذهيب والتجليد، مع زخارف دقيقة، وأشكال شمسية في الصفحة الزهرية وصفحات الصدر والعنوان، ما يعكس الإبداع الفني الرفيع لتلك الفترة.

أوقف المصحف في عام 1300 هـ / 1883م، ويُحفظ أصله اليوم في مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، ليظل شاهدًا تاريخيًا على عناية المسلمين بكتاب الله وثراء الفنون الإسلامية المرتبطة به عبر العصور.