راودنى كثير من التساؤلات أثناء مشاهدتى لمسلسلات رمضان هذا العام وعن دور الفن والإبداع وكيف يكون له دور مؤثر للتغير. والتقليد وبطبيعة الحال يكون المشاهد هو المتلقي لهذا الفن. بل وبتترواح الأعمار والثقافات أثناء المشاهدة .. والغريب فى الأمر هو تناول دور المهنه المقدمه من خلال التمثيل. فلو نظرنا لدور مهنه “الممرضه او الممرض”فهى بتكون فى أسؤ مشهد من خلال الأفلام السينمائية . او المسلسلات العربية !!!!
من يكتب السيناريو بهذا الشكل عن الممرضه التي تسمى” ملاك الرحمة “.لماذا تشوة دور الممرضه في جميع الافلام ؟ لماذا نزرع داخل رؤس الأطفال والشباب ونرسم صورة ذهنيه غير لائقه بشكل أو آخر.
ولماذا المسلسلات التلفزيونيه حالياً تشكك فى الأنساب وتشكك فى التمريض مثل مسلسل العتاولة ومسلسل كوبرا و مسلسل بدون سابق إنذار….والخ ؟
لماذا هذه الثفافه التى تجعلنا نفقد الثقه في أسمى مهنه فى الوجود وهى مهنه الطب والتمريض –
لماذا يكون هدف الفن الرائع تشكيك في اخلاق المهنه ؟
الى متی تظل رسالة الفن سلبيه وتظل رؤيه الكاتب مهمشة وسطحية فى ظل الظروف التى تمر بها البلد بل والعالم كلة..أين دور الفن فى التوجية والتثقيف ؟لماذا تصدير الصور السلبية للشباب والمجتمع..ونحن فى أشد الاحتياج إلى التحفيز والتشجيع والثقه فى بعضنا ببعض. وليس تشكيك فى النسب وتشكيك فىالأخوات والزواج والأبناء .
ارجوكم ار جوكم رفقا بالشباب ورفقابالناس رفقا بالرسائل الموجهه للشعب .وخاصة الشباب والأطفال فاذا كان الإعلام ناقل للحدث..فالفن هو صانع الحدث .. عودة للرسائل الايجابيه..عودة لملاك الرحمه..عودة للطبيب الذى يضحى بوقتة وبيته من أجل المريض.نريد رسالة بها أمل .نريد رسالة فن قوية تجعلنا نشعر بالراحة والأمان..وتعيد فى الاذهان معنى كلمة “ملاك الرحمة “
