عقد المجلس العسكرى الانتقالى فى السودان، أمس، اجتماعا مع قوى الحرية والتغيير، التى تقود الاحتجاجات، لبحث ترتيبات المرحلة الانتقالية، فيما دعا زعيم حزب الأمة القومى، الصادق المهدى، إلى استمرار الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة حتى تكتمل أهداف الشعب.
وفى مؤتمر صحفى مشترك للطرفين عقب الاجتماع، قال المتحدث باسم المجلس، الفريق شمس الدين كباشى إن «أجواء المفاوضات سادتها روح عالية جدا وشفافية كبيرة، حيث تم التأكيد على المسئولية المشتركة وإعلاء قيمة الوطن»، وفقا لشبكة «سكاى نيوز عربية» الإخبارية.
وأضاف كباشى أن «المباحثات ستستمر حتى المساء»، مؤكدا: «متفائلون كثيرا بالوصول إلى نتيجة نهائية وإعلانها إلى الشعب السودانى فى أقرب وقت ممكن».
من جانبه، قال متحدث باسم ممثلى قوى الحرية والتغيير، إن «النقاش خلال الاجتماع سار بشكل إيجابى ومثمر، مما شجعنا على استمرار الجلسات فى المساء»، معربا عن تفاؤله فى الوصول إلى نتائج مرضية للشعب السودانى، خلال وقت قريب، فى حال سارت المفاوضات بنفس السرعة.
فى غضون ذلك، دعا زعيم حزب الأمة القومى، الصادق المهدى، إلى استمرار الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة حتى تكتمل أهداف الشعب، مضيفا: «نسعى للاتفاق مع المجلس العسكرى على إعلان دستورى».
وقال المهدى فى مؤتمر صحفى:«ندعو إلى التعامل مع المجلس الانتقالى بالحكمة لا بالانفعال»، مضيفا: «نقدر للمجلس العسكرى الانتقالى احترامه لدورنا»، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.
فى سياق متصل، ذكرت صحيفة «آخر لحظة» السودانية، أمس، أن والدة الرئيس السودانى المعزول عمر البشير طلبت زيارته فى محبسه بسجن كوبر.
محادثات إيجابية بين «العسكرى السودانى» وقوى «الحرية والتغيير»
أخبار عالمية , 28 أبريل, 2019, No Comment



