كتبت/ ريم أشرف
يعد غسل الدم أو ما يعرف بتقنية EBOO من أحدث الصيحات في عالم العلاجات الطبية لمكافحة الشيخوخة، حيث يقوم هذا الإجراء على سحب الدم من الجسم، وتنقيته، ثم إعادته بهدف تحسين صحة الجسم وربما عكس بعض آثار التقدم في العمر.
ما هو غسل الدم؟
تقنية EBOO (Extracorporeal Blood Oxygenation and Ozonation) تعتمد على تمرير الدم خارج الجسم، تعريضه للأوزون والأكسجين الطبي، ثم إعادة الدم بعد تصفيته وتنقيته. وتروج بعض العيادات لهذه الطريقة على أنها تزيد من الطاقة، وتعزز المناعة، وتحسن المزاج والنوم، كما يدعي بعض المستخدمين تحسن الوضوح العقلي والاستقرار النفسي.
ومن أشهر مستخدمي هذه التقنية المنتج والمقدم البريطاني سيمون كويل، البالغ من العمر 66 عامًا، الذي أشار إلى أن غسل الدم ساعده على التقدم في السن بشكل عكسي إلى جانب النظام الغذائي الصحي، وممارسة الرياضة، وتقليل التوتر.
بحسب خبراء، يدعي البعض أن غسل الدم يساهم في: زيادة النشاط والحيوية، تعزيز جهاز المناعة، تحسين الحالة المزاجية والنوم، تحسين التركيز والوضوح العقلي، ومع ذلك لا توجد أدلة علمية قوية تثبت فعالية غسل الدم في إبطاء الشيخوخة أو إطالة العمر.
يحذر الأطباء من أن غسل الدم ليس مناسبًا للجميع، خاصة للأشخاص الذين يعانون من: اضطرابات تخثر الدم أو النزيف، مشاكل قلبية حادة أو تاريخ من النوبات القلبية، نقص إنزيم G6PD الذي يجعل خلايا الدم أكثر هشاشة.
قد يؤدي الإجراء إلى إجهاد تأكسدي وتلف خلايا الدم الحمراء، كما يمكن أن يغير مستويات ضغط الدم، مما يستدعي استشارة طبية قبل التجربة.
