كتبت/ ريم أشرف
يُعد قضم الأظافر أو ما يُعرف طبيًا باسم “أونيكو فاجيا”، من العادات الشائعة التي تطال نحو 30% من الناس حول العالم، وتبدأ غالبًا في مرحلة الطفولة نتيجة التوتر أو القلق أو الملل.
ورغم أن البعض يراها عادة غير ضارة، إلا أن الأطباء يحذرون من خطورتها على الصحة الجسدية والنفسية على المدى الطويل، بحسب تقرير تايمز أوف إنديا.
من العادة إلى المرض.. كيف يحدث ذلك؟
يؤدي قضم الأظافر إلى إصابة الجلد المحيط بها بجروح صغيرة، ما يفتح الباب أمام دخول البكتيريا الضارة إلى الجسم. وفي بعض الحالات قد تتطور العدوى إلى تعفن الدم (الإنتان)، وهي حالة مهددة للحياة تتسبب في التهابات واسعة وفشل بالأعضاء، ما يستدعي تدخلاً طبيًا عاجلاً.
أبرز المخاطر الصحية لقضم الأظافر
تلف الأظافر والجلد: تشقق وتشوه الأظافر وزيادة خطر الالتهابات البكتيرية والفطرية.
مشكلات الأسنان: تشقق الأسنان، تآكل المينا، آلام الفك واضطراب المفصل الصدغي الفكي.
زيادة العدوى: انتقال الجراثيم من الأصابع إلى الفم ما يرفع احتمالية الإصابة بنزلات البرد أو أمراض المعدة، وأحيانًا مضاعفات خطيرة.
اضطرابات هضمية: ابتلاع أجزاء الأظافر قد يسبب مشاكل معوية.
آثار نفسية: ارتباط العادة بالقلق والسلوكيات القهرية، وما يصاحبها من خجل ووصمة اجتماعية.
هل يقلل قضم الأظافر من الحساسية؟
تشير بعض الدراسات القديمة إلى أن قضم الأظافر في الطفولة قد يقلل من خطر الحساسية، لكن الخبراء يؤكدون أن مخاطره الصحية تفوق أي فائدة محتملة.
كيف تتوقف عن هذه العادة؟
تحديد المحفزات: انتبه للحظات التوتر أو الملل التي تدفعك للقضم.
العناية بالأظافر: قصها باستمرار للحفاظ على مظهر صحي يقلل الرغبة في قضمها.
البحث عن بدائل: مثل مضغ العلكة أو استخدام أدوات لتخفيف التوتر.
التدرج في التوقف: حاول التوقف إصبعًا تلو الآخر.
الاستعانة بالمتخصصين: العلاج السلوكي المعرفي (CBT) قد يساعد في الحالات المزمنة.
