كتبت/ أية محمد
أعرب قبطان سفينة الرحلات السياحية “إم.في هونديوس”، يان دوبروغوفسكي، عن امتنانه العميق لجميع الركاب وأفراد الطاقم، في رسالة مصورة أعقبت عملية إجلاء شاملة تمت خلال ساعات، وذلك عقب تفشي فيروس هانتا النادر على متن السفينة، وفقًا لما نقله موقع “سكاي نيوز عربية”.
وجاءت رسالة القبطان بعد ساعات من إجلاء 152 شخصًا كانوا على متن السفينة، في أعقاب أزمة صحية استثنائية شهدت تسجيل حالات إصابة ووفاة مرتبطة بالفيروس، من بينها زوجان هولنديان وسيدة ألمانية، بحسب تقارير منظمة الصحة العالمية.
وأكد دوبروغوفسكي في رسالته أن الفترة الماضية كانت مليئة بالتحديات والصعوبات، مشيرًا إلى أن التعامل مع الأزمة تطلب جهدًا كبيرًا وتعاونًا وثيقًا بين جميع من كانوا على متن السفينة للوصول إلى بر الأمان.
وأشاد القبطان بالروح الإنسانية التي أظهرها الركاب والطاقم خلال الأزمة، موضحًا أن ما شاهده من صبر وتضامن وتكاتف تجاوز مجرد التحمل إلى مستوى كبير من المسؤولية والدعم المتبادل في ظروف استثنائية.
كما أثنى على شجاعة أفراد الطاقم وتفانيهم في أداء مهامهم رغم صعوبة الموقف، مؤكدًا أنه لا يمكنه تخيل تجاوز الأزمة مع فريق أفضل مما كان معه على متن السفينة.
وفي رسالته، شدد القبطان على أن مسؤوليته تجاه الركاب والطاقم لا تنتهي بعملية الإجلاء، بل تستمر حتى عودة الجميع إلى منازلهم بسلام، مطالبًا بضرورة احترام الخصوصية وعدم تداول التصريحات أو الصور بشكل خارج السياق، لما قد يسببه ذلك من ضغط إضافي على المتضررين.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان تسجيل إصابات بالفيروس في فرنسا والولايات المتحدة بعد إجلاء بعض الركاب، ما دفع السلطات الصحية إلى متابعة الوضع عن كثب.



