كتبت/ إيناس أبوالفضل
يوافق اليوم الأربعاء 30 يوليو، ذكرى ميلاد النجم الكبير فريد شوقي، أحد أبرز أعمدة الفن المصري والعربي، والذي لم يكتف بكونه ممثلًا استثنائيًا، بل كان كاتبًا ومنتجًا ومُجددًا في الصناعة السينمائية.
ولد فريد شوقي عام 1920 في حي السيدة زينب بالقاهرة، وتدرج تعليميًا من مدرسة الناصرية إلى معهد الهندسة التطبيقية، ثم التحق بمعهد التمثيل وتخرج ضمن دفعته الأولى عام 1947، ليبدأ مشواره الفني مع فيلم “ملاك الرحمة” للمخرج يوسف وهبي، ثم تتوالى أدواره البطولية في أفلام مثل “ملائكة في جهنم” و”رصيف نمرة 5″ و”الفتوة” و”كلمة شرف”.
ورغم شهرته كـ”وحش الشاشة”، لم يقتصر عطاؤه على أدوار الحركة، بل خاض غمار التأليف والكتابة، وترك بصمته في أعمال لا تُنسى مثل: “جعلوني مجرمًا” و”الطريد” و”صابر يا عم صابر” و”البخيل وأنا”.
على مدار مشواره، قدم فريد شوقي ما يقرب من 400 عمل فني بين السينما والمسرح والتلفزيون، جمع فيها بين الشعبية والجودة الفنية، ليظل اسمه حاضرًا في الذاكرة الثقافية والفنية لمصر والعالم العربي.
توفي فريد شوقي عن عمر ناهز 77 عامًا، بعد معاناة مع التهاب رئوي استمر لنحو عامين، لكنه ترك إرثًا فنيًا ضخمًا جعل منه أيقونة سينمائية خالدة.
