كتبت/ شيماء عصام
تقدم دار الأوبرا المصرية عرضًا فنيًا استثنائيًا لفرقة الرقص المسرحي الحديث، من خلال عرضي “شهرزاد” و“بوليرو”، على المسرح الكبير، في السابعة والنصف مساء يومي الخميس والجمعة 14 و15 مايو، بقيادة المدير الفني وليد عوني، وبمصاحبة أوركسترا أوبرا القاهرة بقيادة المايسترو محمد سعد باشا.
ويجمع العرض بين اثنين من أهم الأعمال الموسيقية في القرن العشرين، وهما “شهرزاد” للمؤلف الروسي ريمسكي كورساكوف و“بوليرو” للمؤلف الفرنسي موريس رافيل، في رؤية فنية تمزج بين سحر الشرق وإيقاعات الغرب، من خلال معالجة بصرية وحركية تعتمد على التعبير الجسدي كلغة فنية معاصرة.
وتستحضر لوحة “شهرزاد” أجواء ألف ليلة وليلة بما تحمله من أساطير وخيال، ويشارك في بطولتها حبيبة سيد في دور شهرزاد، ونادر جمال في دور شهريار، بينما يقدم عرض “بوليرو” بناءً موسيقيًا وحركيًا يعتمد على التصاعد الإيقاعي والتكثيف الدرامي، ويشارك في بطولته ياسمين سمير وعمرو البطريق.
ويأتي هذا العرض احتفاءً بمرور 150 عامًا على ميلاد الموسيقار الفرنسي موريس رافيل، إلى جانب مرور 100 عام على ميلاد مصمم الرقصات موريس بيجار، أحد أبرز من قدموا رؤى حركية خالدة لعمل “بوليرو”، تقديرًا لإسهاماتهما في تطوير الموسيقى وفنون الحركة.
كما يحمل العرض أهمية خاصة لفرقة الرقص المسرحي الحديث، إذ يتزامن مع مرور 25 عامًا على تقديم عرض “شهرزاد” لأول مرة بقلعة صلاح الدين، والذي أصبح لاحقًا أحد أبرز أعمال الفرقة في مسيرتها الفنية.
ويُعد فن الرقص المسرحي الحديث أحد أشكال التعبير الفني المعاصر التي تعتمد على الجسد كلغة بصرية، قادرة على ترجمة المشاعر والأفكار الإنسانية في قوالب إبداعية مبتكرة، تفتح المجال أمام رؤى إخراجية أكثر حرية وثراء.



