كتب/ أحمد فتحي
كشفت تقارير إعلامية إنجليزية عن سبب جديد وراء الخطوة المفاجئة التي قام بها النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي، بعدما غيّر صورته الشخصية على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، حيث استبدل صورته بقميص ليفربول بصورة تجمعه بابنتيه، كما حذف من تعريف حسابه عبارة “لاعب في ليفربول” واكتفى بعبارة “يقيم في ليفربول”.
ووفقًا لما ذكرته شبكة “Givemesport” البريطانية، فإن صلاح يعيش حالة من الإحباط النفسي بسبب فترة الجفاف التهديفي التي يمر بها مؤخرًا، إذ لم ينجح في التسجيل منذ مباراة ليفربول ضد أتلتيكو مدريد التي أقيمت في 17 سبتمبر الماضي على ملعب “أنفيلد” ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز “الريدز” بنتيجة 3-2.
وأكد التقرير أن خطوة صلاح لا علاقة لها بأي توتر في علاقته مع الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، رغم مشاركته كبديل في مواجهة آينتراخت فرانكفورت الألماني التي أُقيمت مساء أمس ضمن الجولة الثالثة من البطولة الأوروبية، وانتهت بفوز ليفربول بخماسية مقابل هدف.
وأضاف التقرير أن محمد صلاح، الذي يُعد أحد أفضل لاعبي ليفربول في التاريخ، لم يفقد بريقه، وأنه يسعى لاستعادة مستواه المعهود من حيث الأهداف والتمريرات الحاسمة، بداية من مباراة الفريق المقبلة أمام برينتفورد مساء السبت ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم أن مشاركته أساسيًا في اللقاء ما زالت غير مؤكدة.
ويحل ليفربول ضيفًا على برينتفورد في العاشرة مساء السبت، ضمن منافسات البريميرليج، حيث يسعى الفريق لاستعادة ذاكرة الانتصارات المحلية بعد سلسلة من ثلاث هزائم متتالية أمام كريستال بالاس وتشيلسي ومانشستر يونايتد.


