كتبت/ صباح الحكيم
شهدت مستشفى أحمد ماهر التعليمي اليوم، حدثاً بارزاً بافتتاح أعمال التطوير الشاملة بمبنى العيادات الخارجية، بالتزامن مع الاحتفاء بإنجاز طبي استثنائي نجحت خلاله وحدة جراحة القلب والصدر بالمستشفى في إجراء أكثر من 200 عملية قلب مفتوح خلال عام واحد. وافتتح الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، التجديدات الجديدة بحضور الدكتور مصطفى القاضي، مدير عام المستشفى، ونوابه ورؤساء الأقسام الطبية.


استُهلت الفعاليات باحتفالية كبرى لتكريم الجهود المتميزة لوحدة جراحة القلب والصدر؛ حيث ألقى الدكتور مصطفى القاضي كلمة استعرض فيها أبرز التحديات التي واجهت الوحدة وكيفية التغلب عليها، كاشفاً عن الرؤية المستقبلية للتوسع في تقديم الخدمات الطبية المتقدمة. وتوجه القاضي بالشكر والتقدير لكافة أعضاء الفريق الطبي وعلى رأسهم الدكتور محمود مازن، رئيس الوحدة، مؤكداً أن هذا الإنجاز جاء نتاج تكاتف الجميع لإنقاذ حياة المرضى.

وفي كلمته، أشاد الأستاذ الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار بالطفرة الطبية الملموسة التي تشهدها مستشفى أحمد ماهر، مجدداً تأكيده على دعم هيئة المستشفيات التعليمية المستمر للأطقم الطبية، وحرصها على توفير أحدث الإمكانيات والتقنيات لخدمة المريض المصري.
وعقب الاحتفالية، تفقد رئيس الهيئة العيادات الخارجية المطورة والتي نُفذت وفقاً لأعلى المعايير الطبية العالمية. واشتمل التطوير على تدشين منظومة متكاملة لـ “صحة المرأة” تضم عيادتي “أمراض النساء والتوليد” و”تنظيم الأسرة”، إلى جانب تزويد عيادة “الكشف المبكر عن أورام الثدي” بأحدث جهاز “ماموجرام” مدعوم بتقنية الرنين المغناطيسي للتحديد الدقيق للأورام، لتشارك المستشفى بقوة في المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، مع تخصيص مدخل مستقل تماماً للسيدات لضمان أعلى درجات الخصوصية والراحة.

يُذكر أن العيادات الخارجية بمستشفى أحمد ماهر التعليمي تشهد إقبالاً ضخماً؛ إذ تستقبل يومياً ما بين 1500 إلى 2000 مريض في مختلف التخصصات الطبية خلال الفترتين الصباحية والمسائية، مما يجعل أعمال التطوير الأخيرة خطوة جوهرية لرفع كفاءة الخدمة واستيعاب هذه الكثافة العددية.
