عاجل
تداول 14 ألف طن و 790 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمراستثمارات بـ 1.6 مليار ريال لتطوير وتشغيل المحطة الرابعة بميناء جدة الإسلاميوزير الصناعة يضع خارطة طريق لتفضيل المنتج المصري في العقود الحكومية .. ويدرس إصدار «شهادة قيمة»«ساوث ميد» يتصدر مبيعات الساحل الشمالي بـ 118 مليار جنيهوزير العمل ومحافظ الغربية يبحثان دعم الاستثمار والصناعة وتوفير فرص العملأسعار العملات اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 في مصرأسعار الذهب اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026شادي الكومي: تخفيضات تصل إلى 60% في أسواق اليوم الواحد ومعارض «أهلًا مدارس» بالقاهرةتداول 12 ألف طن و 623 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمروزير العمل يهنئ الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريفتداول 14 ألف طن و 790 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمراستثمارات بـ 1.6 مليار ريال لتطوير وتشغيل المحطة الرابعة بميناء جدة الإسلاميوزير الصناعة يضع خارطة طريق لتفضيل المنتج المصري في العقود الحكومية .. ويدرس إصدار «شهادة قيمة»«ساوث ميد» يتصدر مبيعات الساحل الشمالي بـ 118 مليار جنيهوزير العمل ومحافظ الغربية يبحثان دعم الاستثمار والصناعة وتوفير فرص العملأسعار العملات اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 في مصرأسعار الذهب اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026شادي الكومي: تخفيضات تصل إلى 60% في أسواق اليوم الواحد ومعارض «أهلًا مدارس» بالقاهرةتداول 12 ألف طن و 623 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمروزير العمل يهنئ الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريف

د. إسلام البية قائد برؤية 6/6… بقلم.. د. صباح الحكيم

مقالات , No Comment

في البدايه لايسعني الا ان اكتب مقالتي  شكر وتقدير لمدير المركز القومي للعيون بروض الفرج  الدكتور اسلام البية

في زمنٍ باتت فيه الإدارة الناجحة عملة نادرة، يسطع نجم مدير  المركز القومى للعيون بروض الفرج  كنموذج مشرف للقيادة الحكيمة والرؤية المستنيرة. وبكل صدق، لا يسعنا إلا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لهذا القائد الذي لا يدير فقط منشأة طبية، بل يرعى بيتًا كبيرًا اسمه “المركز القومى للعيون بروض الفرج “، يحتضن المرضى، والأطباء، والموظفين على حد سواء.

لقد أثبت المدير المحترم، من خلال إدارته المتزنة والذكية، أن القيادة ليست مجرد قرارات تُتخذ من خلف المكاتب، بل هي حضور فعلي، وإنصات حقيقي، وحرص دائم على تلبية احتياجات الجميع، بدءًا من أصغر مريض وحتى أكبر موظف. لم تكن الأبواب يومًا مغلقة في وجه أحد، بل كانت — وما زالت — مفتوحة للجميع، في صورة مكتبه الذي تحوّل إلى مساحة للحوار، والحلول، والدعم.

إن نجاح المركز القومي للبحوث  في تقديم خدمة طبية راقية، وتنظيم داخلي واضح، وروح عمل جماعي ملموسة، ما هو إلا انعكاس مباشر لرؤية قيادية واعية، تُدير بعقل وتحتوي بقلب. فقد استطاع المدير أن يُوجِد بيئة صحية لا تقتصر على العلاج فقط، بل تشمل الاحترام، والتقدير، وتحفيز الكفاءات، وتعزيز روح الانتماء لكل من يعمل في هذا الصرح الطبي.

ولا يمكن أن نغفل دوره في التنسيق المثالي بين الأطقم الطبية والإدارية، مما ساهم في تقديم خدمة فعّالة للمرضى، تراعي الكرامة الإنسانية، وتُلبي الاحتياجات الصحية بدقة وسرعة.

ختامًا، نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لهذا الرجل الذي أدار، واحتوى، ولبّى، ونجح. فالشكر قليل في حق من جعل من المركز نموذجًا يُحتذى به في العمل المؤسسي، والإدارة الإنسانية، والخدمة المجتمعية.

واذا كنا نكتب عن عيوب وتقصير في بعض المجالات.. فهذا لايعني اننا نكتب شكر وتقدير أيضا لمن يقود المنظومة بنجاح