كتب: محمد السويدي
قال الدكتور أحمد مؤنس أستاذ الكبد والجهاز الهضمي بكلية طب عين شمس، ان مرضى تليف الكبد هم المترددين على المستشفيات والعيادات الخاصة حتى الآن وهم نتاج الأثار السلبية للفيروس في سنوات الإصابة الطويلة فيما قبل المبادرة الرئاسية عام 2018، فكثير من مرضى التليف الحاليين أصيبوا بالفيروس منذ سنوات طويلة ولا يعنى القضاء على الفيروس عندهم أن حالة الكبد سليمة، ولكن التليف قد تمكن من أكبادهم وقد يتسبب التليف في حدوث دوالي المرئ ويعقبه نزيف، حينها يجري التحول من التليف المتكافئ إلى التليف غير المتكافئ ، لذلك لابد من المتابعة الدورية عند الطبيب المعالج لضمان عدم الانتقال من التليف المتكافئ إلى التليف غير المتكافئ.
وبسؤاله عن متى يتحول التليف من متكافئ إلى غير متكافئ، أجاب ” مؤنس ” يحدث ذلك عندما يصاب مريض التليف بفيروس جديد أو حدوث عدوى أو تناول اسبرين أو مضاد حيوي أو دواء بشكل خطأ, وأضاف الدكتور أحمد مؤنس، التليف المتكافئ ليس مرضا في حد ذاته، بينما التليف غير المتكافئ هو المرض وعلاماته هى اصفرار في العينين وتورم في القدمين وانتفاخ في البطن، ناصحا بعمل موجات صوتية جديدة ودلالات أورام جديدة كل ستة أشهر للتأكد من تسبب التليف في حدوث سرطان في الكبد من عدمه، وفي حال حدوث ورم أقل من 2 سم، فنسب الشفاء 100% عن طريق استئصال الورم بالجراحة أو الكى الحراري أو الكى بالميكرويف أو عن طريق الحقن الكيماوي، ولكن إذا تخطى الورم 2سم ، فلا يوجد له علاج .
الدكتور أحمد مؤنس نصح مرضى تليف الكبد بعمل منظار استكشافي ونتيجته احتمال من ثلاثة، أولهم عدم وجود دوالي، بينما الاحتمال الثاني وجود دوالي صغيرة ويجري التعامل معها طبيا لضمان عدم كبرها، فيما يصب الاحتمال الثالث في وجود دوالي كبيرة وعلى وشك حدوث نزيف، وحينئذ يتعين ربطها مرة واثنين وثلاثة لغلق كل الأبواب أمام النزيف، ولكن إذا حدث النزيف فنسب الشفاء وتفاقم الحالة 50% لكل منهما.


