كتبت/ شيماء عصام
أكد الدكتور خالد العناني، أول مصري وعربي وثاني إفريقي يتولى منصب مدير عام منظمة اليونسكو، أن برنامج “لوريال–يونسكو من أجل المرأة في العلم” يمثل أحد أبرز النماذج العالمية الداعمة للتميز العلمي النسائي، مشيرًا إلى دوره المؤثر في تمكين الباحثات وتعزيز حضورهن في مختلف مجالات البحث والابتكار على مدار ما يقرب من ثلاثة عقود.
جاء ذلك خلال مشاركته في حفل توزيع جوائز “لوريال–يونسكو من أجل المرأة في العلم” في دورته الثامنة والعشرين، والذي أقيم بمقر منظمة اليونسكو في العاصمة الفرنسية باريس، بحضور عدد من الشخصيات العلمية والبحثية البارزة.
وأوضح العناني أنه تشرف بالمشاركة في تكريم خمس عالمات بارزات إلى جانب جان بول أغون، رئيس مجلس إدارة لوريال ورئيس مؤسسة لوريال، وهن: البروفيسورة ليزل زولكي، والبروفيسورة فيليس جاكا، والبروفيسورة سارة أ. تيشمان، والبروفيسورة راكيل ليا تشان، والبروفيسورة غوردانا فونجاك-نوفاكوفيتش.

وأشاد بإسهامات العالمات الفائزات في مجالات علمية حيوية تمس حياة الملايين حول العالم، من بينها صحة القلب لدى الأطفال، والصحة النفسية، وعلم الجينوم، والأمن الغذائي، والطب التجديدي، مؤكدًا أن أبحاثهن تسهم في دفع عجلة التقدم العلمي وتحسين جودة الحياة.
وأشار إلى أن البرنامج نجح منذ انطلاقه في دعم أكثر من 5000 باحثة من أكثر من 100 دولة، كما كرم 137 فائزة دولية من 45 دولة مختلفة، من بينهن سبع عالمات حصلن لاحقًا على جائزة نوبل، وهو ما يعكس التأثير المستدام للمبادرة في دعم المرأة والارتقاء بمكانتها في المجتمع العلمي العالمي.
وأضاف أن هذه الأرقام لا تمثل مجرد إنجازات إحصائية، بل تؤكد أن منح العالمات التقدير والتمكين والفرص التي يستحققنها ينعكس بصورة مباشرة على تقدم العلوم وازدهار المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة.
وهنأ الدكتور خالد العناني الفائزات بجوائز عام 2026، مؤكدًا أن أعمالهن البحثية تثري المعرفة الإنسانية وتسهم في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات العالمية، كما تعكس الإمكانات الكبيرة التي يمكن تحقيقها عندما تحصل جميع المواهب على فرص متكافئة للإبداع والمشاركة في بناء المستقبل.



