كتبت/ ريم أشرف
لا يقتصر تأثير الجفاف على الشعور بالعطش فحسب، بل يمتد ليؤثر على كفاءة أعضاء الجسم ووظائفه الحيوية، فضلًا عن تراجع القدرات العقلية مثل التركيز واتخاذ القرار، بما ينعكس سلبًا على النشاط والإنتاجية وجودة الحياة.
وكشف تقرير لصحيفة “أنديبندنت” عن تسعة آثار صحية ونفسية قد يسببها نقص شرب الماء، وهي:
- رائحة الفم الكريهة: نتيجة نقص اللعاب بسبب الجفاف.
- الرغبة في تناول السكر: بسبب حاجة الكبد للماء لتحويل الجلايكوجين إلى جلوكوز للطاقة.
- تفاقم الحساسية: نتيجة ارتفاع بعض المواد الكيميائية في الدم عند الجفاف.
- اختلال توازن الإلكتروليت وتشنجات العضلات: حيث يؤدي نقص الصوديوم والبوتاسيوم إلى تقلصات عضلية وربما فقدان الوعي في الحالات الشديدة.
- شيخوخة الجلد المبكرة: إذ يصبح الجلد جافًا وأقل مرونة وأكثر عرضة للتلف.
- انخفاض ضغط الدم: ما يقلل وصول الأكسجين للأنسجة وقد يؤدي إلى صدمة نقص حجم الدم المهددة للحياة.
- التأثيرات الإدراكية: مثل ضعف التركيز والذاكرة والقدرة على اتخاذ القرار، وصولًا إلى التشويش في الحالات القصوى.
- التعب والضعف البدني: نتيجة ضعف كفاءة نقل العناصر الغذائية والأكسجين إلى الخلايا.
- زيادة خطر أمراض الكلى والتهابات المسالك البولية: بسبب ارتفاع تركيز المعادن والفضلات في البول وتكوّن حصوات الكلى.
ويؤكد الأطباء أن الحفاظ على الترطيب أمر ضروري لصحة الجسم والعقل، مشيرين إلى أن شرب الماء بانتظام يحمي من هذه المخاطر ويحافظ على حيوية الجلد وكفاءة الأعضاء الحيوية.



