كتبت – تسنيم مصطفى
أعلن البيت الأبيض عن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لانهاء حرب غزة التى استمرت نحو عامين اثارت خلالها استياء العالم وأظهرت وحشية الكيان الصهيونى ووجهه القبيخ.
وتتضمن الخطة انسحاباً للجيش الإسرائيلي من غزة على 3 مراحل مع نزع سلاح حماس وابعادها عن السلطة فى غزة وعودة الرهائن المحتجزين لديها وذلك دون تولى السلطة الفلسطينية المسئؤلية .
وقال ترامب انه إذا اتفق الجانبان على الخطة فإن حرب غزة ستنتهي على الفور وينسحب الجيش الاسرائيلى من غزة بناء على معايير وإطارات زمنية مرتبطة بنزع السلاح، والتي سيتم الاتفاق عليها بين الجيش وقوات الأمن الإسرائيلية والضامنين وأميركا
وضمت الخطة التي تم نشرها بالتزامن مع اجتماع ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض 20 بندا
وفقاً للخطة إذا وافق الطرفان على المقترح ستنتهي الحرب فورا وستنسحب القوات الإسرائيلية إلى خطوط متفق عليها استعدادا لإطلاق سراح الرهائن. وبمجرد إطلاق سراح جميع الرهائن وستفرج إسرائيل عن 250 فلسطينياً يقضون أحكاما بالسجن المؤبد، و1700 مواطن من غزة اعتقلوا بعد بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023
وبموجب الخطة لن يتم إجبار أحد على مغادرة غزة ، في حين سيتم توفير ممر آمن لأعضاء حماس الراغبين في مغادرة غزة إلى دول أخرى
وتؤكد الخطة التى يرى مراقبون انها تلتف على حق قيام الدولة الفلسطينية بعد تنامى الاعتراف الدولى بها أن “غزة ستكون منطقة منزوعة السلاح وخالية من الإرهاب وأن عناصر حماس الذين يقبلون العيش السلمي وتسليم السلاح يُمنحون عفوا ومن يرغب بالمغادرة يُسمح له بالخروج الآمن وإدارة غزة بمرحلة انتقالية عبر لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية تحت إشراف هيئة دولية جديدة باسم (مجلس السلام) برئاسة ترامب وبدعم قادة دول مثل توني بلير
وجاء في الخطة دخول مساعدات إنسانية شاملة فورا تشمل المياه والكهرباء والمستشفيات والمخابز وفتح الطرق، فيما تدار الإغاثة عبر الأمم المتحدة والصليب والهلال الأحمر ومؤسسات دولية أخرى دون تدخل من الطرفين.
