نقلا عن صفحة الكاتب الصحفي المرموق بمجلة أكتوبر ( محمد الدوي ) بفيس بوك ..
قصر شامبليون تحفة معمارية جميلة وفريدة، ويقع بوسط البلد وتحديدًا بشارع شامبليون والذي منه اكتسب القصر اسمه، ويعود اسم شامبليون إلى العالم الفرنسي «جان فرانسوا شامبليون» الذي فك رموز اللغة المصرية القديمة على حجر رشيد أيام الحملة الفرنسية على مصر.
في عام ٢٠٠٠م تم إدراجه كأثر، وفي العام ٢٠٠٢ تم صدور قرار بتحويله إلى متحف ولكن ظهر بعدها لغز جديد وهو شراء أحد رجال الأعمال للقصر من المستثمرين الأجانب بموجب عقد مسجل بتاريخ 13 نوفمبر 2000 أي بعد إدراج القصر كأثر!!!، وذلك بمبلغ 1300000 جنيه مصري، وحتى هذه اللحظة القصر في نزاع بين رجل الأعمال وورثته وبين وزارة الآثار، ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن لم يتم عمل أي تجديد بالقصر لتزداد حالته سوءًا، حيث إنه لا يوجد أي مصدر للإنارة بالقصر سوى ضوء الشمس المتسلل من كسور شبابيك النوافذ المحطمة، بين القديم والحديث تتأرجح أفكارك وعند سماعك لأي حركة ينتفض جسدك خوفًا من الأشباح.
وبنى القصر الأمير سعيد حليم وهو ابن الأمير محمد عبد الحليم الابن الثاني للوالي محمد علي باشا مؤسس مصر الحديثة والأسرة العلوية، وهو الصدر الأعظم للدولة العثمانية ” رئيس وزراء الدولة العثمانية”.