كتبت/ أية حمدي
أشعل النجم المصري محمد صلاح موجة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية عقب تصريحاته النارية بعد جلوسه على مقاعد البدلاء للمباراة الثالثة على التوالي مع فريق ليفربول، مؤكدًا شعوره بخيبة أمل كبيرة تجاه إدارة النادي، ومتحدثًا بوضوح عن أزمة في علاقته بالمدرب آرني سلوت.
وقال صلاح إن ما يمر به حاليًا لا يجد له أي تفسير منطقي، خاصة بعد السنوات الطويلة التي قدم خلالها مستويات كبيرة وأسهم في تحقيق البطولات والإنجازات مع الفريق، ليواجه في المقابل تجاهلًا غير مبرر من وجهة نظره.
وأكد قائد منتخب مصر أن الوعود التي تلقاها خلال فترة الانتقالات الصيفية لم يتم تنفيذها حتى الآن، مشيرًا إلى أنه يشعر بأن النادي تخلى عنه، وأن هناك أطرافًا داخل ليفربول لا ترغب في استمراره.
كما فجر صلاح مفاجأة بإعلانه أنه أبلغ أسرته بالحضور إلى لقاء برايتون، تحسبًا لأن تكون هذه المباراة هي مواجهته الأخيرة على ملعب آنفيلد، قبل انضمامه لمعسكر المنتخب المصري استعدادًا للمشاركة في بطولة كأس الأمم الإفريقية.
ورغم انتقاده للأداء والنتائج الأخيرة للفريق، شدد صلاح على أنه لا يوجه أي هجوم إلى زملائه، مؤكدًا احترامه الكامل لهم، وأن حديثه يقتصر على الأوضاع العامة داخل الفريق.



