بدأت رحلة الإصلاح الاقتصادي فى مصر منذ تولي الرئيس السيسي ليضع أساس”كده الدنيا” ومع إنطلاقها دارت الرحي لتنهش كل ما تبقي من الطبقة المتوسطة لتحول قبلتها إلي الطبقة الأكثر فقرا إثر ارتفاع الأسعار الجنوني التى قضت على أحلامها فى تعليم ابنائها ونظرا لضعف الدخل حولت هذه الآسر أطفالها إلي عمال “توك توك ،مواد بناءوغيرها من الحرف لنعود مرة أخري إلي مرحلة التسرب من التعليم التى بلغت نسبتها عام 2017 نحو1.2 مليون متسرب وفقا لجهاز التعبئة والاحصاء هو رقم مخيف ربما يرتفع هذا الرقم خلال هذا العام .
كل عمليات الاصلاح لها ضحايا وأن يكون ضحايها أطفال هنا تكمن المشكلة ولابد أن يضع وزير التعليم حل لهذه الكارثة التى ربما تنفجر قريبا بسبب الجهل التى يبني عليها عملية الإصلاح .
وزيري التعليم طارق شوقي والتضامن الاجتماعي غادة والي موقفهم علي المحك في ظل هذه الكارثة التي أصبحت من أكبر المعوقات التى تواجه عمليات الإصلاح الاقتصادي فهل يتم وضع حلول لهذه الأزمة التى تحرق الأخضر واليابس مستقبلا.
انتحار “المتوسطه” بقلم محى الكردوسى
مقالات , 26 أغسطس, 2018, No Comment
