كَلِمة بسيطة ذات معاني تفوق العد والوصف والشرح .. حَثَت عليها وأكدت بل وأمرت بها كافة الديانات السماوية .. ما مِن أمة او شعب أو هيئة او شركة أو حتىَ أُسرة إلتزمت بها وطبقت معانيها .. إلا وعم السلام والمحبة والوئام جوانبها وحوانيها .. وما جُنِيَ غير الإحتراب والتناحر بالإبتعاد عن تطبيق وإتباع نواصيها .. كلمة رُدِد فيها الكثير فَقُرِن تطبيقها ببلوغ التقوىَ .. بل وعُرِف تعميمها أساساً للحكمة .. في نطقها راحة .. وبالتَفَكُر بها سعادة .. وبتطبيقها أمناً وسلاماً وإستكانة .. لَحَق بها ما لحق عالمياً وإقليمياً ببدايات الألفية الأخيرة .. فأختلفت التفسيرات والتأويلات والتبريرات والمبررات العسيرة .. لم تَعُد الثوابت واضحة .. ولا الأساسيات جَلية .. فالرمادي مطاطي الإتجاهين .. وإبتسامة الموناليزا تُعطي المعنين .. ويكفي أن يكون ذاك سبباً لِم آل له العالم كله وما أُلنا إليه بالتبعية .. إختلفنا في جذور الكلمه ولكن “كمصريين المعنىَ مُتَفرِد” .. فعدل السماء كان دوماً شاهِداً مُنذ تاريخ القُدماء .. دُوِن ورُسِم بالمعابد عدّليَة مَن زرع وأجتهد أن ينمو ويزدهر ويُحصد له ما بُذل من عمل وعرق .. فرسُخت قِيَم العدل .. وأرتبطت بصادق العمل والجُهد .. وهذا لُب قَصيد تلك الكُلِمّ .. ما أحوجنا أن نَعدل مع أنفسنا .. مع أهالينا .. مع زملائنا .. كلانا مع “شُركائنا” .. مع أوطاننا .. مع الكلمات والتعاليم التى أُمِرنا بها من رُسُلِنا .. وأخيراً .. فالعمل والعدل يتفقا معناً وهدفاً .. وأيضاً يتقفا هِجائاً عدا حرفين .. وحرفي الإختلاف هما حجري الأساس .. م & د .. “مواطنة دائمة” .. “بالعدل والعمل” .. حفظ الله ووفق أبناء الوطن ..
“العدل”. بقلم د. علاء عزت
مقالات , 6 يونيو, 2019, No Comment
