عاجل
عمرو السمدوني: النقل النهري فرصة واعدة لخفض تكاليف النقل والطاقة ودعم التنمية المستدامةتداول 6 آلاف طن و565 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرالتعليم تفتح باب التقديم الإلكتروني لرياض الأطفال والصف الأول الابتدائي للعام الدراسي 2026-2027قانون العمل الجديد 2025 يمنح المرأة العاملة إجازة وضع 120 يومًا مدفوعة الأجر .. تعرف على الشروط والحقوقالثانوية العامة 2026 .. التعليم تحذر من استخدام «الكوريكتور» في البابل شيتمحكمة النقض تحجز طعن المتهم في قضية الطفل ياسين بالبحيرة للحكمالصحة العالمية تعلن تعافي 5 مصابين بالإيبولا وتتابع أكثر من 1100 حالة مشتبه بهامواعيد مباريات اليوم الإثنين 1 يونيو 2026 .. والقنوات الناقلةسعر الدولار اليوم الإثنين 1 يونيو 2026حالة الطقس اليوم الإثنين 1 يونيو 2026عمرو السمدوني: النقل النهري فرصة واعدة لخفض تكاليف النقل والطاقة ودعم التنمية المستدامةتداول 6 آلاف طن و565 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرالتعليم تفتح باب التقديم الإلكتروني لرياض الأطفال والصف الأول الابتدائي للعام الدراسي 2026-2027قانون العمل الجديد 2025 يمنح المرأة العاملة إجازة وضع 120 يومًا مدفوعة الأجر .. تعرف على الشروط والحقوقالثانوية العامة 2026 .. التعليم تحذر من استخدام «الكوريكتور» في البابل شيتمحكمة النقض تحجز طعن المتهم في قضية الطفل ياسين بالبحيرة للحكمالصحة العالمية تعلن تعافي 5 مصابين بالإيبولا وتتابع أكثر من 1100 حالة مشتبه بهامواعيد مباريات اليوم الإثنين 1 يونيو 2026 .. والقنوات الناقلةسعر الدولار اليوم الإثنين 1 يونيو 2026حالة الطقس اليوم الإثنين 1 يونيو 2026

الشيخ خالد الجندي: الوسواس نوعان.. وعلاج الشك في الطهارة باليقين لا بالظنون

منوعات , No Comment

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن الوسواس الذي يعاني منه البعض ينقسم إلى نوعين: وسواس مرضي ووسواس قلبي، موضحًا أن “الوسواس المرضي يحتاج إلى تدخل الأطباء النفسيين والعلاج الدوائي، وهو أمر طبي معترف به، ونسأل الله الشفاء لكل مريض”.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون”، المذاع على قناة “dmc”، اليوم الخميس: “أما الوسواس القلبي، فهو تردد الإنسان بين الفعل وتركه، وبين الطهارة وعدمها، والشك في الأمور العبادية مثل الوضوء أو الصلاة، وهنا يأتي دور القواعد الفقهية التي تحسم الأمر”.

وأكد الجندي أن القاعدة الأصولية الفقهية تقول: “الشك لا ينقض اليقين”، مشددًا على أهمية هذه القاعدة التي قال إنها من القواعد الخمس الكبرى في الفقه الشافعي، والتي قام عليها بناء الفقه الإسلامي.

وأردف: “إذا كان الإنسان قد توضأ لصلاة الظهر، ثم دخل وقت العصر وبدأ يشك: هل ما زال على وضوء أم لا؟ فالأصل أنه متوضئ، ولا ينتقض وضوؤه إلا بيقين، ولا يجوز اتباع الوسواس والظنون، لأن هذا يؤدي إلى المشقة والعبث بالعبادة”.

وتابع: “من الوسائل التي نُعلمها للناس قاعدة الاستصحاب، أي أن تستصحب الحالة السابقة ما دمت لم تتيقن من تغيرها، فطالما لم تتيقن أنك أحدثت، فاعتبر نفسك على طهارة”.

وأشار إلى مثال عملي قائلاً: “لو كنت تصلي، وتذكرت بيقين أنك خرجت ريحًا، فالصلاة باطلة لأن شرط دخول الصلاة هو الطهارة، أما إذا انتهيت من الصلاة وقال لك أحدهم إنه رآك تدخل الحمام قبلها بيقين، فهذا يُسمى بلاغًا خبريًا يقوم مقام اليقين، وعليك إعادة الصلاة”.