بدأت وزارة الموارد المائية والري اليوم برنامجا تدريبيا يستهدف عدد من المتدربين الأفارقة حول أحدث أنظمة الري الحديث، ومشاركة المنتفعين في إدارة استخدام المياه على الترع الرئيسية والفرعية، وكذلك أنظمة تطوير الري وإعادة استخدام ومعالجة مياه الصرف الزراعي وحساب المقننات المائية، وذلك من خلال محاضرات نظرية وزيارات علمية مختلفة.
وافتتح الدكتور رجب عبد العظيم وكيل أول وزارة الري، البرنامج التدريبي تحت عنوان “كفاءة استخدام المياه ونظم الري الحديث”، والذي يستهدف 19 متدربا من دول كينيا وتنزانيا وغانا وأثيوبيا وزامبيا والسودان وجنوب السودان ومالاوي، والمقرر تنفيذه لمدة 6 أسابيع في الفترة من الأول من ديسمبر الجاري وحتى 9 يناير 2020.
تأتي أهمية هذا البرنامج كأحد الموضوعات الأساسية لترشيد الاستخدام وتقليل الفاقد من المياه، في ظل الطلب المتزايد عالميا على المياه مع محدودية مصادر المياه العذبة في العديد من المناطق، ولذا فإن الحاجة تستدعي وضع الاستراتيجيات وخطط العمل والجهود المستدامة لضمان استمرار توفير المياه لمختلف الاستخدامات محليا وإقليميا.
يشار إلى أن هذا البرنامج يتم تنفيذه بالتعاون بين وزارة الخارجية ممثلة في الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ووكالة التعاون الدولي اليابانية (جايكا) وقطاع التدريب الإقليمي للموارد المائية والري، في إطار أنشطة قطاع التدريب لدعم أواصر التعاون مع الدول الأفريقية ودول حوض النيل في مجال التدريب وبناء القدرات لمجابهة التحديات المائية في دول القارة السمراء، والتي تتماشى مع اضطلاع مصر بمهامها الإقليمية خلال فترة رئاستها للاتحاد الأفريقي.



