عاجل
اليوم.. نشاط رياح وانخفاض في درجات الحرارة على بعض المناطق“التعليم” تبدأ إجراءات التعاقد مع معلمي الحصة فوق 45 عامًا لسد العجزالنفط يقفز أكثر من 2% بعد قصف أميركي لجزيرة لارك الإيرانيةاليوم ..الاجتماع الافتتاحي للجنة الدفاعية بموجب اتفاق مكة ينعقد بإسطنبولالحرس الإيراني يعلن تدمير منشآت وقواعد طائرات أمريكية في الأردنالحرس الثوري الإيراني : الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك سيقابل بالرد والعقابقوات أمريكية قصفت منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لاركاستهداف ناقلة نفط بمقذوف في مضيق هرمز دون تسجيل خسائر بشريةأطراف النزاع فى ليبيا يتفقون على خارطة طريق لإجراء انتخابات خلال عامينخامنئي في رسالة مكتوبة لحكام الخليج : “اعرفوا عدوكم الحقيقي”اليوم.. نشاط رياح وانخفاض في درجات الحرارة على بعض المناطق“التعليم” تبدأ إجراءات التعاقد مع معلمي الحصة فوق 45 عامًا لسد العجزالنفط يقفز أكثر من 2% بعد قصف أميركي لجزيرة لارك الإيرانيةاليوم ..الاجتماع الافتتاحي للجنة الدفاعية بموجب اتفاق مكة ينعقد بإسطنبولالحرس الإيراني يعلن تدمير منشآت وقواعد طائرات أمريكية في الأردنالحرس الثوري الإيراني : الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك سيقابل بالرد والعقابقوات أمريكية قصفت منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لاركاستهداف ناقلة نفط بمقذوف في مضيق هرمز دون تسجيل خسائر بشريةأطراف النزاع فى ليبيا يتفقون على خارطة طريق لإجراء انتخابات خلال عامينخامنئي في رسالة مكتوبة لحكام الخليج : “اعرفوا عدوكم الحقيقي”

التباطؤ الاقتصادى يهبط بالنفط والإجماع على خفض الإمدادات يدعم الأسعار

اقتصاد , No Comment

بوابة الشروق

هبطت أسعار النفط أمس الثلاثاء فى الوقت الذى بدأ فيه تباطؤ اقتصادى فى التأثير سلبا على الطلب على الطاقة، لكن الأسواق فازت ببعض الدعم بعد أن قالت السعودية إن هناك إجماعا ناشئا مع منتجين آخرين بشأن تمديد تخفيضات الإمدادات.

وبلغت العقود الآجلة لخام القياس العالمى برنت لشهر أقرب استحقاق 60.90 دولار للبرميل بانخفاض 38 سنتا أو 0.6% مقارنة مع سعر الإغلاق فى الجلسة السابقة.
وبلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكى 52.98 دولار للبرميل منخفضة 27 سنتا أو 0.5% مقارنة مع سعر التسوية السابقة.

وبذلك تنخفض العقود الآجلة نحو 20% أقل من ذروة 2019 التى بلغتها فى أواخر أبريل الماضى بينما سجل مايو أكبر انخفاض شهرى منذ نوفمبر 2018، وتأثرت أسعار أنواع الطاقة الأخرى، مثل الفحم والغاز، أيضا بفعل التراجع.

ولمنع تكون فائض فى الإمدادات ودعم السوق، تكبح منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، التى تهيمن عليها دول بالشرق الأوسط، بجانب بعض الحلفاء بما فى ذلك روسيا، الإمدادات منذ بداية العام لدعم السوق.

وتخطط المنظمة لاتخاذ قرار فى وقت لاحق من الشهر الجارى أو أوائل يوليو المقبل بشأن ما إذا كانت ستواصل كبح الإمدادات.

وقال وزير الطاقة السعودى خالد الفالح، أمس الأول، إن هناك إجماعا ينشأ بين المنتجين لمواصلة العمل «للحفاظ على استقرار السوق» فى النصف الثانى من العام.

فيما يشعر المنتجون بالقلق من أن التباطؤ الاقتصادى سيقلص استهلاك الوقود.