عاجل
قريبًا .. عصام عمر ينتهي من تصوير «بحر» في تعاون جديد مع جيهان الشماشرجيترامب: الولايات المتحدة تسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز .. ولا أثق بإيرانقوات الاحتلال تغلق الحرم الإبراهيمي وتمنع المصلين من الوصول إليهالبرلمان العربي يدين اعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان السوريفتوى مجلس الدولة تنصف موظفة .. أحقية في صرف راتبها كاملًا عن فترة حبسها بعد الحكم ببراءتها«القومي للطفولة والأمومة» و«شباب القادة» يستعدان للنسخة الثانية من «قادة مدارس الجمهورية»وزيرة الإسكان: غدًا إجراء القرعة الـ16 لتسكين المواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بمدينة الشروقرئيس الوزراء يتفقد تطوير حديقة الأندلس بطنطاوزير التعليم العالي يبحث مع محافظ الوادي الجديد دعم المشروعات التعليمية والصحية بالمحافظةالإنتاج الحربي والتموين وجهاز مستقبل مصر يبحثون تعزيز التعاون لدعم المشروعات القومية والأمن الغذائيقريبًا .. عصام عمر ينتهي من تصوير «بحر» في تعاون جديد مع جيهان الشماشرجيترامب: الولايات المتحدة تسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز .. ولا أثق بإيرانقوات الاحتلال تغلق الحرم الإبراهيمي وتمنع المصلين من الوصول إليهالبرلمان العربي يدين اعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان السوريفتوى مجلس الدولة تنصف موظفة .. أحقية في صرف راتبها كاملًا عن فترة حبسها بعد الحكم ببراءتها«القومي للطفولة والأمومة» و«شباب القادة» يستعدان للنسخة الثانية من «قادة مدارس الجمهورية»وزيرة الإسكان: غدًا إجراء القرعة الـ16 لتسكين المواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بمدينة الشروقرئيس الوزراء يتفقد تطوير حديقة الأندلس بطنطاوزير التعليم العالي يبحث مع محافظ الوادي الجديد دعم المشروعات التعليمية والصحية بالمحافظةالإنتاج الحربي والتموين وجهاز مستقبل مصر يبحثون تعزيز التعاون لدعم المشروعات القومية والأمن الغذائي

الأزهر يوضح معنى “الكلب العقور” وحكم قتله شرعًا في حالات الضرر

أخبار مصر , No Comment لكلب العقور

كتبت/ أية محمد

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن المقصود بـ“الكلب العقور” هو الكلب الذي يعتدي على الناس ويهاجمهم ويُحدث بهم أذىً أو ضررًا، سواء بالعض أو الإيذاء أو الترويع.

وبين المركز، في منشور عبر صفحته الرسمية، أن وصف “العقور” مأخوذ من الفعل “عَقَرَ” أي جرح أو آذى، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الكلاب خصّه النبي ﷺ بجواز دفع أذاه حتى بالقتل عند الضرورة، وفق الضوابط الشرعية.

واستشهد المركز بحديث النبي ﷺ: «خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ: الحَيَّةُ، وَالغُرَابُ الأَبْقَعُ، وَالفَأْرَةُ، وَالكَلْبُ العَقُورُ، وَالحُدَيَّا» متفق عليه، موضحًا أن الحكم لا يقتصر على الكلب فقط، بل يشمل كل حيوان مفترس مؤذٍ يهدد الإنسان.

وفي السياق ذاته، أكدت دار الإفتاء المصرية أن الحيوانات عمومًا لا يجوز إيذاؤها أو قتلها دون سبب، إلا إذا ثبت أنها تشكل خطرًا مباشرًا على حياة الإنسان أو صحته أو ممتلكاته، ففي هذه الحالة يجوز دفع الضرر وفق الضوابط الشرعية.

وأشارت دار الإفتاء إلى أنه ينبغي أولًا محاولة تجنب الضرر بالطرق السلمية، مثل تخصيص أماكن للحيوانات أو إبلاغ الجهات المختصة، وفي حال تعذر ذلك واستمرار الخطر، يجوز التدخل بما يرفع الضرر، مع التأكيد على أن يكون ذلك بالقدر اللازم فقط ووفق مبدأ “الضرورة تُقدّر بقدرها”.

كما أوضح عدد من العلماء، من بينهم الدكتور علي جمعة، أن الإسلام أجاز التخلص من الحيوانات الضارة التي تهدد الإنسان، مثل الكلاب المسعورة أو القطط المؤذية، بشرط مراعاة الرفق وعدم التعذيب، مؤكدين أن الهدف هو حماية الإنسان دون تجاوز أو قسوة.