عاجل
إيران تشيع ضحايا هجوم أمريكي استهدف حفل زفافبدر عبد العاطي يستقبل وزير خارجية إيطاليا بالعاصمة الجديدةهولندا تنقل ذهبًا بـ 12 مليار دولار من نيويورك وأوتاوا إلى لندنإسرائيل تهدد بريطانيا بالرد حال فرض عقوبات عليها بسبب المستوطناتشي جين بينج : الصين ومصر تسجلان صفحة جديدة في تاريخ الصداقة بين البلدينالتجديد لـ محمد صبري نائبًا لرئيس البورصة لمدة عامالأهلي يعلن تمديد عقد حارسه مصطفى شوبير حتى 2029البنوك الإسرائيلية تواصل التعامل مع نظيراتها الفلسطينية حتى نهاية 2026أسمنت سيناء توسع أنشطتها بإضافة استغلال المحاجر وتصدير المواد الخام وإعادة تدوير المخلفاتالبورصة تشطب قيد أذون خزانة مصرية بقيمة 115.1 مليار جنيه البورصة المصريةإيران تشيع ضحايا هجوم أمريكي استهدف حفل زفافبدر عبد العاطي يستقبل وزير خارجية إيطاليا بالعاصمة الجديدةهولندا تنقل ذهبًا بـ 12 مليار دولار من نيويورك وأوتاوا إلى لندنإسرائيل تهدد بريطانيا بالرد حال فرض عقوبات عليها بسبب المستوطناتشي جين بينج : الصين ومصر تسجلان صفحة جديدة في تاريخ الصداقة بين البلدينالتجديد لـ محمد صبري نائبًا لرئيس البورصة لمدة عامالأهلي يعلن تمديد عقد حارسه مصطفى شوبير حتى 2029البنوك الإسرائيلية تواصل التعامل مع نظيراتها الفلسطينية حتى نهاية 2026أسمنت سيناء توسع أنشطتها بإضافة استغلال المحاجر وتصدير المواد الخام وإعادة تدوير المخلفاتالبورصة تشطب قيد أذون خزانة مصرية بقيمة 115.1 مليار جنيه البورصة المصرية

إيران تشيع ضحايا هجوم أمريكي استهدف حفل زفاف

أخبار عالمية, اقتصاد, تقارير, سياسه , No Comment

وكالات – أهرام الصباح

حمل مشيعون إيرانيون نعوشا الخميس في جنازة لتشيع ضحايا غارة جوية أمريكية يقال إنها استهدفت حفل زفاف، وأطلقت طهران صواريخ وطائرات مسيرة ليلا على قاعدة أمريكية في الكويت في أكبر تصعيد للحرب منذ ما يزيد على شهر.

وتجمع المشيعون في وقت متأخر من بعد ظهر اليوم خارج قرية كوهستاك في مقاطعة سيريك، على امتداد جزء من ساحل البلاد على مضيق هرمز الذي تعرض لغارات جوية أمريكية مكثفة في وقت متأخر من يوم الثلاثاء.

وقال مسؤولون إيرانيون إن 4 أشخاص لقوا حتفهم وأصيب نحو 70 آخرين في غارة استهدفت منزلا أثناء حفل الزفاف. وذكر التلفزيون الرسمي اليوم أن امرأة تبلغ من العمر 22 عاما توفيت في المستشفى، ليرتفع العدد بذلك إلى خمسة.

وذكر جيه.دي. فانس نائب الرئيس الأمريكي اليوم أن الولايات المتحدة تحقق في هذه الواقعة.

وقال لصحفيين “نحقق في الأمر لأننا نهتم به، ونريد أن نعرف الحقيقة”. وأضاف فانس:”إذا ارتكبنا أخطاء، فهذا فرق كبير بيننا وبين إيران، فعندما يرتكب جيشنا أخطاء، يتعلم منها ويسعى إلى تحسين أدائه”.

وذكر الجيش الأمريكي أنه على علم بالتقارير الإيرانية، لكنه “لا يستهدف المدنيين أبدا”.

وذكر مراسل وكالة مهر الإيرانية للأنباء في لقطات مصورة أمام شاحنة صغيرة تحمل نعشا ملفوفا بالعلم تحت مظلة من سعف النخيل “هذا جثمان الشهيد أمير محمد كريمي، الطفل البالغ من العمر 4 أعوام الذي استشهد بسبب الحرب في هجوم شنه النظام الأمريكي المجرم على جنوب البلاد”.

وفي لقطات أخرى من الجنازة، ألقى المشيعون بتلات زهور في الهواء، وكانت موسيقى حزينة تنبعث من مكبر صوت. وحُمل نعش أمام صف من الجنود الواقفين في وضع انتباه حاملين بنادقهم.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن رجل من سكان المنطقة قوله “لو كان موقعا عسكريا، لما كان الأمر مؤلما إلى هذا الحد. كان حفل زفاف، لكنهم حولوا فرحة الناس إلى حداد”.

غارات جوية أمريكية مكثفة 

شنت الولايات المتحدة غارات جوية يوم الثلاثاء استهدفت فيها ما وصفته بأهداف عسكرية على الساحل، ردا على هجمات إيرانية على حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأدى التصعيد المفاجئ للحرب على إيران إلى ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات لم تسجل منذ يوليو . وزادت الأسعار اليوم الخميس لليوم الرابع على التوالي لتتجاوز العقود الآجلة لخام برنت 96 دولارا للبرميل.

وقالت إيران إن 18 شخصا قتلوا في الهجوم الأمريكي الأحدث، من بينهم أربعة لقوا حتفهم في حفل الزفاف. وردت أمس الأربعاء على الضربات الأمريكية بهجمات على قواعد للولايات المتحدة في العراق والأردن وقطر والكويت والبحرين، وشنت هجمات أخرى فجر اليوم الخميس، وأعلنت استهداف قاعدة أمريكية أخرى في الكويت.

وذكر الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية اعترضت صواريخ وطائرات مسيرة. لكن أكبر تصعيد للحرب منذ يوليو خف بعد ذلك على ما يبدو لأنه لم تسجل هجمات كبيرة أخرى من أي من الجانبين مع مرور اليوم.

وساد الهدوء في الخليج إلى حد كبير خلال أغسطس بعد أن أوقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجأة غارات جوية مكثفة استمرت أسبوعين في يوليو بعد أن حذر الجيش الأمريكي ترامب من أن واشنطن بدأت تعاني نقصا في الذخائر.

ولم يحقق ترامب بعد الأهداف التي وضعها عند إطلاقه عملية “ملحمة الغضب” ضد إيران في فبراير ، وهي وقف برنامجها النووي ووقف قدرتها على مهاجمة جيرانها وتهيئة الظروف التي تتيح للإيرانيين الإطاحة بقيادتهم.

ويعانى الاقتصاد الإيراني بشدة من الحصار الأمريكي. لكن حكام البلاد ما زالوا في السلطة، ويسعون للخروج من الحرب أقوى من ذي قبل، ويطالبون برفع العقوبات، ويأملون في تحصيل رسوم من السفن التي تعبر المضيق، الذي كان يمر عبره 20 % من شحنات العالم من النفط والغاز العالمية قبل الحرب.