​كَرْامة وعِلاج الإنسان فَرْض على الدّولة.. وليس تفضّلاً؛ ولا منّاً على مواطنيها.. بلّ أمراً بحكم الدين والدستور والعُرْفِ والعادات والتقاليد والإنسانية.. وبإسم كُل المعايير الحَيْاتيّة البشريّة.. وتلبيّة عَمْليّة لقَسَمِ الخِدْمَة؛ قُبْيل توّلى المَنْصب.. واعْتلاء الكُرْسى..