من المعروف أن العتاب خاص فقط بالأحباب فنحن نعاتب من نحبهم فقط، ولكن أحياناً يكون العتاب غير مجدي مع من نحب فيكون الطريق الحقيقي المؤدي له هو الفراق، وأحيانا كثرة العتاب تؤدي للفراق،.كم تؤلمنا تلك الحماقات من قبل من أحببناه يجرحونا ويزعمون أنا ما زلنا صغار
لقد عبث بنا الدهر ما عبث ، وأسقتنا الحياة جميع كؤوسها وأكل الزمان منا ما أكل وشرب منا ما شرب ؛ لا شيء يمر علينا دون أن ندركهولكنها “العظمة .”. عظمة قلوبنا ؛ رغم كل ذلك الوخز وتلك الطعنات التي تدميها لا تزال شامخة كعادتها لا تنكسر أو تتضعضع .العجيب في الأمر أنهم يظنون أن تلك الحماقات وتلك التصرفات الصبيانية ، التي عفى عليها الزمن فطنة وذكاء وحسن تصرف وحيطة وحذر .تبا لهذا الخوف ؛ سحقا لهذا الخجل ؛ وبئس ذلك المكر الذي حتما لن يحيق إلا بأهله .ما هذا النكث ، ما هذا النكص
