يونيو الذى شهد الهزيمة مرتين فى التاريخ الحديث، شاءت الأقدار أن تمنحه الفرصة مرة أخرى لمسح لمسات الحزن من ذكرياته.. وما بين الخامس من يونيو 1967 والسابع عشر من يونيو 2012 التاريخين اللذين ما زالا عالقين بأذهاننا جميعًا.
يونيو الذى شهد الهزيمة مرتين فى التاريخ الحديث، شاءت الأقدار أن تمنحه الفرصة مرة أخرى لمسح لمسات الحزن من ذكرياته.. وما بين الخامس من يونيو 1967 والسابع عشر من يونيو 2012 التاريخين اللذين ما زالا عالقين بأذهاننا جميعًا.
شاء القدر لمصر من قديم التاريخ أن تكون نقطة تلاقى .. أفريقيا واسيا تجتمعان على ارض الوطن .. الأنبياء من إبراهيم عليه السلام فموسى فعيسى فمحمد خاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام يلتقون على ارض مصر ويصدر الأمر الإلهي باختيار هذا الوطن وفى سيناء تحديدا ليتجلى الله لنبيه موسى ويكلمه وليكن ذلك التجلى أمرا إلهيا بأن تكون مصر ملتقى الأديان وفى حماية أنبياء الله ورسله