فيما كان شهداء نيوزيلندا يتساقطون يوم الجمعة الماضية، كان “خالد منتصر” يكتب مقالاً تحريضياً جديداً ضد المسلمين، استكمالاً لخطاب الكراهية البغيض ضد الإسلام.
“منتصر” أثبت جدارة لافتة فى إثارة الكراهية ضد الدين الخاتم بوصفه “ديناً إرهابياً”، وضد المسلمين باعتبارهم “إرهابيين بالفطرة”. ليس المذكور وحدَه من يقود الحرب على الإسلام فى الداخل، ولكن القائمة طويلة، تضم مع المذكور آخرين وأخريات، يقتاتون على الغمز واللمز بحق الإسلام ورموزه وشيوخه ومُنتسبيه. “منتصر” ورفاقه وجدوا فى ترويج خطاب الكراهية ضد الإسلام ضالتهم المنشودة فى المساحات الإعلامية الكبيرة، وصعود منصات التتويج بالباطل، والحصول على جوائز مادية سخية. هذه العصابة تنزف دماً بدلاً من الدموع عندما يغتال الإ