عاجل
اغتيال الوعي: حين يهرب الإنسان من حقيقة ألمه إلى الزيفأسعار الذهب اليوم الإثنين 31 أغسطس 2026اليوم.. نشاط رياح وانخفاض في درجات الحرارة على بعض المناطق“التعليم” تبدأ إجراءات التعاقد مع معلمي الحصة فوق 45 عامًا لسد العجزالنفط يقفز أكثر من 2% بعد قصف أميركي لجزيرة لارك الإيرانيةاليوم ..الاجتماع الافتتاحي للجنة الدفاعية بموجب اتفاق مكة ينعقد بإسطنبولالحرس الإيراني يعلن تدمير منشآت وقواعد طائرات أمريكية في الأردنالحرس الثوري الإيراني : الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك سيقابل بالرد والعقابقوات أمريكية قصفت منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لاركاستهداف ناقلة نفط بمقذوف في مضيق هرمز دون تسجيل خسائر بشريةاغتيال الوعي: حين يهرب الإنسان من حقيقة ألمه إلى الزيفأسعار الذهب اليوم الإثنين 31 أغسطس 2026اليوم.. نشاط رياح وانخفاض في درجات الحرارة على بعض المناطق“التعليم” تبدأ إجراءات التعاقد مع معلمي الحصة فوق 45 عامًا لسد العجزالنفط يقفز أكثر من 2% بعد قصف أميركي لجزيرة لارك الإيرانيةاليوم ..الاجتماع الافتتاحي للجنة الدفاعية بموجب اتفاق مكة ينعقد بإسطنبولالحرس الإيراني يعلن تدمير منشآت وقواعد طائرات أمريكية في الأردنالحرس الثوري الإيراني : الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك سيقابل بالرد والعقابقوات أمريكية قصفت منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لاركاستهداف ناقلة نفط بمقذوف في مضيق هرمز دون تسجيل خسائر بشرية

جنود الإنسانية يحتفلون باليوم العالمي للهلال الأحمر والصليب الأحمر

مقالات , No Comment

د. زينب بشرى النور
(إبقاء الإنسانية حية) هو شعار الإحتفال باليوم العالمي للهلال الأحمر والصليب الأحمر الدولي، شعار يحمل في طياته الكثير من المعاني السامية والعميقة لأشخاص يضحون بوقتهم وحياتهم للتخفيف من معاناة الآخرين وحماية كرامتهم دون تمييز على أساس العرق أو الدين أو الفكر السياسي.
فكل حدث مفاجئ يشكل تهديد على مستوى الحياة أو الصحة أو الممتلكات أو البيئة أو كلهم مجتمعين يجعل المتطوعين  يعتمدون استراتيجيات مناسبة للتخفيف من آثار الكوارث والتقليل من مخاطرها بل والإنذار المبكر بحدوثها في بعض الأحيان وهذا هو الدور الرئيسي الذي تلعبه جمعيات الهلال والصليب الأحمر حول العالم.
كما يساعد الهلال الأحمر المتضررين من الكوارث في استعادة حياتهم الطبيعية من مختلف النواحي الصحية، والاجتماعية، والنفسية عبر متابعة إعادة إعمار المناطق التي أصيبت بأضرار، والعمل على عودة مناخ  الحياة الطبيعية، وإتاحة فرص عمل للمتضررين كلما أمكن طبقًا لقدراتهم وإمكانياتهم بعد تدريبهم وتأهيلهم مهنيًا، والمساهمة في رعاية الفئات الأكثر إحتياجًا.
هذه الجهود الجبارة المتواصلة التي تبذل لمساعدة المحتاجين في المناطق التي تعاني من النزاعات المسلحة والصراعات  والتحديات الإقتصادية وتعيش تحت خط الفقر، على رأسها توفير الغذاء والماء والتعليم والرعاية الصحية  وإنشاء بنية تحتية وتقديم كل الخدمات  الأساسية.

خالص التحايا والإمتنان ليس في اليوم العالمي فقط بل هو شكر يمتد بحجم هذا العطاء الباذخ المتواصل لهؤلاء الجنود الذين يعملون بكل إيثار وتفان  لتلبية وتحسين هذه الظروف الحياتية المعقدة ويسعون دوما لتقديم الأفضل في الأوقات الأشد ضعفا في العالم لإبقاء الانسانية على قيد الحياة.