عاجل
إيران: العقوبات الأمريكية غير قانونية وعلى الدول الأخرى الامتناع عن تنفيذهاتسمية “بحيرة أمريكا” تشعل المواجهة مع كنداوول ستريت : مدير CIA يطير إلى روسيا في مهمة “حساسة للغاية”تفاصيل تسوية مديونيات الهيئة الوطنية للإعلام لصالح بنك الاستثمار القومي“الاسكندرية” ترفع درجة الاستعداد وتحذر المصطافين ورواد الشواطئ من اضطراب البحرالكويت توقع اتفاقية دفاع مشترك وتعاون عسكري مع باكستانبمشاركة صلاح.. طرابزون يودّع الدوري الأوروبي بهزيمة ثقيلة والمدير الفنى يعلن استقالتهتسوية مديونية ماسبيرو وفك الرهن عن ملكيتها في مدينة الإنتاج الإعلامي والنايل ساتالشرع يعين قائد قوات سوريا الديمقراطية المنحلة مستشارا للرئاسةرضائي: إيران تضع شروطها لمعاودة فتح مضيق هرمزإيران: العقوبات الأمريكية غير قانونية وعلى الدول الأخرى الامتناع عن تنفيذهاتسمية “بحيرة أمريكا” تشعل المواجهة مع كنداوول ستريت : مدير CIA يطير إلى روسيا في مهمة “حساسة للغاية”تفاصيل تسوية مديونيات الهيئة الوطنية للإعلام لصالح بنك الاستثمار القومي“الاسكندرية” ترفع درجة الاستعداد وتحذر المصطافين ورواد الشواطئ من اضطراب البحرالكويت توقع اتفاقية دفاع مشترك وتعاون عسكري مع باكستانبمشاركة صلاح.. طرابزون يودّع الدوري الأوروبي بهزيمة ثقيلة والمدير الفنى يعلن استقالتهتسوية مديونية ماسبيرو وفك الرهن عن ملكيتها في مدينة الإنتاج الإعلامي والنايل ساتالشرع يعين قائد قوات سوريا الديمقراطية المنحلة مستشارا للرئاسةرضائي: إيران تضع شروطها لمعاودة فتح مضيق هرمز

مكتبة الأسكندرية تنظم محاضرة بعنوان “الأندلسيون وهجراتهم إلى مصر في العصور الوسطى”

فن و ثقافة , No Comment مكتبة الإسكندرية

تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال مركز دراسات الحضارة الإسلامية بقطاع البحث الأكاديمي، وبالتعاون مع معهد ثربانتس الإسباني، محاضرة بعنوان: الأندلسيون وهجراتهم إلى مصر في العصور الوسطى: دراسة في التراث الثقافي.

يلقي المحاضرة الدكتور خورخي ليرولا، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة المرية، إسبانيا وذلك يوم الأربعاء الموافق 15 نوفمبر 2023، من الساعة 4.00 إلى 7.00 مساءً بمكتبة الإسكندرية، مركز المؤتمرات، قاعة الوفود.

تتناول المحاضرة هجرات العلماء والتجار وأصحاب الحرف والصناعات الي مصر في العصر الوسيط حيث ربطت مصر بأهل المغرب والأندلس روابط سياسية وثقافية واجتماعية واقتصادية كان لها أعمق الأثر في تشكيل التراث الحضاري في مصر؛ حيث كانت معبراً لجميع المغاربة والأندلسيين، الذين يفدون إلى المشرق أو يعدون منه إلى بلادهم، لتأدية فريضة الحج، أو طلب العلم، أو التجارة، أو الرباط والاستقرار، سواء عن طريق البر أو البحر حتى إننا نجد بعض الجغرافيين والمؤرخين المسلمين يعتبرون مدينة الإسكندرية الحد الفاصل بين المشرق والمغرب، فقد كانت الرباط والثغر الإسلامي الكبير، والمحط الأول لرحلات المغاربة والأندلسيين إلى المشرق، طلبا للراحة وللاستماع الى دروس علمائها، أو لزيارة معالمها الدينية والتاريخية.