عاجل
اغتيال الوعي: حين يهرب الإنسان من حقيقة ألمه إلى الزيفأسعار الذهب اليوم الإثنين 31 أغسطس 2026اليوم.. نشاط رياح وانخفاض في درجات الحرارة على بعض المناطق“التعليم” تبدأ إجراءات التعاقد مع معلمي الحصة فوق 45 عامًا لسد العجزالنفط يقفز أكثر من 2% بعد قصف أميركي لجزيرة لارك الإيرانيةاليوم ..الاجتماع الافتتاحي للجنة الدفاعية بموجب اتفاق مكة ينعقد بإسطنبولالحرس الإيراني يعلن تدمير منشآت وقواعد طائرات أمريكية في الأردنالحرس الثوري الإيراني : الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك سيقابل بالرد والعقابقوات أمريكية قصفت منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لاركاستهداف ناقلة نفط بمقذوف في مضيق هرمز دون تسجيل خسائر بشريةاغتيال الوعي: حين يهرب الإنسان من حقيقة ألمه إلى الزيفأسعار الذهب اليوم الإثنين 31 أغسطس 2026اليوم.. نشاط رياح وانخفاض في درجات الحرارة على بعض المناطق“التعليم” تبدأ إجراءات التعاقد مع معلمي الحصة فوق 45 عامًا لسد العجزالنفط يقفز أكثر من 2% بعد قصف أميركي لجزيرة لارك الإيرانيةاليوم ..الاجتماع الافتتاحي للجنة الدفاعية بموجب اتفاق مكة ينعقد بإسطنبولالحرس الإيراني يعلن تدمير منشآت وقواعد طائرات أمريكية في الأردنالحرس الثوري الإيراني : الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك سيقابل بالرد والعقابقوات أمريكية قصفت منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لاركاستهداف ناقلة نفط بمقذوف في مضيق هرمز دون تسجيل خسائر بشرية

“أهرام الصباح “ترصد بالصور شارع المعز فى عيون سكانه

أخبار مصر, كنوز مصرية , No Comment

تصوير وتحقيق: شيماء عصام

لشارع المعز بالقاهرة الفاطمية مكانة خاصة في نفوس المصريين، يأتي إليه الجميع من شتى المحافظات لزيارة الأماكن التراثية والمساجد الإسلامية فيه، لذا كان للمقيمين في هذا الشارع الممتد عمره لأكثر من ألأف سنة سمات وطباع خاصة، يعتبرون أنفسهم وشارع المعز جسد واحد لا انفصال بينهم إلا برحيل أحدهم.

ذهبت وأنا تملؤني الفرحة بزيارة شارع من طراز فريدن ربما يكون الأشهر والأقدم في مصر، هدفي رصد أجواء الشارع وجنباته المحيطة،وسكانه وأصحاب المحال فيه، وقبل كل ذلك نرصد لكم في السطور التالية تاريخ الشارع:

يرجع تاريخ شارع المعز إلى عصر الخليفة الفاطمي المعز لدين الله (341-365هـ/ 953-975م)، والذي حكم مصر في الفترة مابين (358-365هـ/ 969-975م) كأول الخلفاء الفاطميين لمصر. يعد الشارع حاليًا أكبر متحف مفتوح للآثار الإسلامية في العالم، وموقع تراثي فريد تم إدراجه على قائمة مواقع التراث العالمي في عام 1979م. تغيرت مسميات الشارع على مر العصور التاريخية، حتى عُرف بشارع المعز منذ عام 1937م تكريمًا له كمنشيء للقاهرة.
يمتد الشارع بين بابين من أسوار القاهرة القديمة من باب الفتوح شمالًا حتى باب زويلة جنوبًا، مرورًا بعدة حارات وشوارع تاريخية عريقة من أشهرها شارع أمير الجيوش، الدرب الأصفر، حارة برجوان، خان الخليلي، والغورية.
يضم الشارع مجموعة من أروع آثار مدينة القاهرة يصل عددها إلى تسعة وعشرين أثرًا تعكس إنطباعاً كاملًا عن مصر الإسلامية في الفترة من القرن العاشر حتى القرن التاسع عشر الميلادي، والتي تبدأ من العصر الفاطمي بمصر (358-567هـ/ 969- 1171م) حتى عصر أسرة محمد علي (1220- 1372هـ/ 1805-1953م). وتتنوع الآثار الموجودة مابين مباني دينية وسكنية وتجارية ودفاعية، واليوم تصطف الأسواق ومحلات الحرف اليدوية التقليدية على طول الشارع مما يضيف إلى سحر الشارع التاريخي.
ومابين عراقة المنطقة ورونقها الأثرى الجذاب يأتى سكان تلك المنطقة، والذين عاشوا فى ذلك المكان وكبروا وسط تلك المناظر الأثرية التى تبهر الناظرين، و فى البداية عندما تستمع إليهم تجد عدم وعيهم بتلك التحفة الفنية البديعة، ولكن عندما تدقق في وجهة نظرهم تجد وجهة نظرهم سليمة بدرجة كبيرة، فالزوار يأتون مرة ويرحلون، أما سكان المنطقة، فهم المقيمين فيها أبد العمر.
التقينا بالحاجة “نعيمة” أحد سكان الحى، وقد عبرت ما بداخلها عن طبيعة شارع المعز وتأثيره فيها، فقالت:
” المكان جميل ودايما ونس منين ما تروحى تحبى تملى نظرك ، دى نعمة من عند ربنا اننا عايشين هنا ، وبالليل تحبى تمشى فى الشارع حاجة حلو ونس وسواح وناس رايحة وجاية “.
فيما قال عم زكريا من سكان الحى: ” زمان المكان كان جميل ، الواحد كان مبسوط أنه عايش فيه ، إما دلوقتى الوقت اتغير والواحد عايز حاجة أحسن لأولاده ، الناس بتتطور والمبانى قديمة هنا والتجديد فيها صعب ”
وقال عم مجدى أحد أصحاب المحلات بالمنطقة:” شارع المعز ده لوحة فنية وأجمل حاجة فيها المحبة الل بين الناس ، الناس تعرف بعض وتود بعض ، صحيح فى حاجات اتغيرت وناس مشيت وناس جت بس ده حال الدنيا والل بيدوم المحبة والعشرة الطيبة بين الناس “.

من جانبها قال الحاجة عزيزة من سكان شارع المعز: ” انا كنت زمان اجيب الخضار وابيعه وكان الرزق كتير ، لكن دلوقتى مش زى زمان الناس اتغيرت وبالليل مع الزحمة والدوشة الواحد بقى مضايق والواحد بقى يخاف على عياله “.