كتب: محمد السويدي
أكد الدكتور أحمد مؤنس أستاذ الكبد والجهاز الهضمي بكلية طب عين شمس، أن مصر لم يعد فيها حاليا مريضا واحدا مصابا بفيروس C وذلك بسبب مبادرة رئيس الجمهورية للقضاء على فيروس سي والتى انطلقت في أكتوبر ٢٠١٨ من خلال حملة قومية استهدفت الكشف المبكر عن الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدي (سي) والأمراض غير السارية (السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة) لأكثر من ٥٠ مليون مواطن مصري، وتقديم خدمة المتابعة والتقييم والعلاج بالمجان من خلال مراكز العلاج المنتشرة في أنحاء الجمهورية.
الدكتور أحمد مؤنس قال أن الحملة القومية للكشف عن فيروس سي جابت محافظات الجمهورية من مدن وقرى وكفور ونجوع وتم عمل التحاليل والفحوصات لعشرات الملايين من المصريين سواء في المستشفيات والوحدات الصحية أوالسيارات المتنقلة التابعة لوزارة الصحة ومن ثبت إصابتهم بفيروس C ، جرى تحويلهم إلى المستشفيات المتخصصة في العلاج في النطاق الجغرافي لمحل سكنهم وإعطائهم ء الدواء بالمجان ، والذي يستغرق 90 يوم، بنسب نجاح وشفاء عالية جدا وبدون أى أثار جانبية، مضيفا انه لم يعد يكتب أدوية لعلاج فيروس سي منذ أكثر من عام تقريبا .
وتابع الدكتور أحمد مؤنس : تجربة العقار الجديد لفيروس C أثبتت نجاحها بنسبة 100 % في الغالبية العظمى من المرضى الذين اكتشفوا إصابتهم بالفيروس وقت بدء المبادرة الرئاسية، على عكس الوضع القديم القائم على حقن الانترفيرون غالية الثمن والتي لم يقدر عليها سوى القادرين فقط ونسب شفاء لا تتخطى 60 % .



