عاجل
الأهلي: تصريحات المدير الفني للمنتخب غير مسؤولة .. والتجاوز ضد الشناوي مرفوضوفاة المستشار أحمد الزند وزير العدل الأسبق5 استخدامات خطيرة لـ ChatGPT .. متى يجب ألا تشارك معلوماتك مع الذكاء الاصطناعي؟جزرة واحدة يوميًا .. هل تساعد فعلاً على تحسين الهضم؟في ذكرى ميلاده .. محمد طه صاحب «10 آلاف موال» وأحد أبرز رموز الفن الشعبيمصطفى خاطر في «مطلوب عائلياً» .. تفاصيل شخصيته أمام كريم عبد العزيز وياسمين صبريالزمالك وزد على استاد المقاولون العرب .. تعديل موعد المباراة في كأس عاصمة مصرالصين تحذر من «تكتلات تكنولوجية» .. بكين تدعو لتعاون عالمي في الذكاء الاصطناعيتصعيد جديد بين باكستان وأفغانستان .. ضربات تستهدف 10 مواقع وقندهار تحت القصفمحمد صلاح يحتل المركز الثالث في صناعة الأهداف بالدوريات الكبرى ويواصل التألق مع طرابزونالأهلي: تصريحات المدير الفني للمنتخب غير مسؤولة .. والتجاوز ضد الشناوي مرفوضوفاة المستشار أحمد الزند وزير العدل الأسبق5 استخدامات خطيرة لـ ChatGPT .. متى يجب ألا تشارك معلوماتك مع الذكاء الاصطناعي؟جزرة واحدة يوميًا .. هل تساعد فعلاً على تحسين الهضم؟في ذكرى ميلاده .. محمد طه صاحب «10 آلاف موال» وأحد أبرز رموز الفن الشعبيمصطفى خاطر في «مطلوب عائلياً» .. تفاصيل شخصيته أمام كريم عبد العزيز وياسمين صبريالزمالك وزد على استاد المقاولون العرب .. تعديل موعد المباراة في كأس عاصمة مصرالصين تحذر من «تكتلات تكنولوجية» .. بكين تدعو لتعاون عالمي في الذكاء الاصطناعيتصعيد جديد بين باكستان وأفغانستان .. ضربات تستهدف 10 مواقع وقندهار تحت القصفمحمد صلاح يحتل المركز الثالث في صناعة الأهداف بالدوريات الكبرى ويواصل التألق مع طرابزون

بعد صراع حول ملكيته.. “قصر شامبليون” تراث يسكنه الأشباح

أخبار مصر, منوعات , No Comment
نقلا عن صفحة الكاتب الصحفي المرموق بمجلة أكتوبر ( محمد الدوي ) بفيس بوك ..
قصر شامبليون تحفة معمارية جميلة وفريدة، ويقع بوسط البلد وتحديدًا بشارع شامبليون والذي منه اكتسب القصر اسمه، ويعود اسم شامبليون إلى العالم الفرنسي «جان فرانسوا شامبليون» الذي فك رموز اللغة المصرية القديمة على حجر رشيد أيام الحملة الفرنسية على مصر.
في عام ٢٠٠٠م تم إدراجه كأثر، وفي العام ٢٠٠٢ تم صدور قرار بتحويله إلى متحف ولكن ظهر بعدها لغز جديد وهو شراء أحد رجال الأعمال للقصر من المستثمرين الأجانب بموجب عقد مسجل بتاريخ 13 نوفمبر 2000 أي بعد إدراج القصر كأثر!!!، وذلك بمبلغ 1300000 جنيه مصري، وحتى هذه اللحظة القصر في نزاع بين رجل الأعمال وورثته وبين وزارة الآثار، ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن لم يتم عمل أي تجديد بالقصر لتزداد حالته سوءًا، حيث إنه لا يوجد أي مصدر للإنارة بالقصر سوى ضوء الشمس المتسلل من كسور شبابيك النوافذ المحطمة، بين القديم والحديث تتأرجح أفكارك وعند سماعك لأي حركة ينتفض جسدك خوفًا من الأشباح.
وبنى القصر الأمير سعيد حليم وهو ابن الأمير محمد عبد الحليم الابن الثاني للوالي محمد علي باشا مؤسس مصر الحديثة والأسرة العلوية، وهو الصدر الأعظم للدولة العثمانية ” رئيس وزراء الدولة العثمانية”.