عاجل
وزير العمل يؤكد دعم حقوق ذوي الإعاقة ويوجه بتوسيع فرص التدريب والتوظيف في المحافظاتشراكة بين بنك مصر ومجموعة أندلسية صحة لتمويل مشروعات طبية جديدة بقيمة تتجاوز 3 مليارات جنيهأمريكا تصدر عقوبات جديدة متعلقة بشحن النفط الإيراني للصينسفير أمريكا : إسرائيل أرسلت أنظمة دفاع جوي للإمارات3 مليار جنيه من بنك مصر و(ADCB) و ( Saib) لتمويل مشروعات طبية لمجموعة أندلسيةإيران : قد نتجه لتخصيب اليورانيوم لدرجة صالحة لصنع الأسلحة إذا تعرضنا لهجومتلاشى آمال إبرام اتفاق بعد رفض ترامب مقترح إيران المضاد“شهرزاد” و“بوليرو” على المسرح الكبير بالأوبرا في عرض استثنائي للرقص المسرحي الحديثإسعاد يونس تنعى عبد الرحمن أبو زهرة “ربنا يسعد روحه في الجنة”الرئيس الفرنسي يعلن استثمارات فرنسية في إفريقيا بقيمة 23 مليار يورو لدعم الطاقة والرقمنةوزير العمل يؤكد دعم حقوق ذوي الإعاقة ويوجه بتوسيع فرص التدريب والتوظيف في المحافظاتشراكة بين بنك مصر ومجموعة أندلسية صحة لتمويل مشروعات طبية جديدة بقيمة تتجاوز 3 مليارات جنيهأمريكا تصدر عقوبات جديدة متعلقة بشحن النفط الإيراني للصينسفير أمريكا : إسرائيل أرسلت أنظمة دفاع جوي للإمارات3 مليار جنيه من بنك مصر و(ADCB) و ( Saib) لتمويل مشروعات طبية لمجموعة أندلسيةإيران : قد نتجه لتخصيب اليورانيوم لدرجة صالحة لصنع الأسلحة إذا تعرضنا لهجومتلاشى آمال إبرام اتفاق بعد رفض ترامب مقترح إيران المضاد“شهرزاد” و“بوليرو” على المسرح الكبير بالأوبرا في عرض استثنائي للرقص المسرحي الحديثإسعاد يونس تنعى عبد الرحمن أبو زهرة “ربنا يسعد روحه في الجنة”الرئيس الفرنسي يعلن استثمارات فرنسية في إفريقيا بقيمة 23 مليار يورو لدعم الطاقة والرقمنة

بعد صراع حول ملكيته.. “قصر شامبليون” تراث يسكنه الأشباح

أخبار مصر, منوعات , No Comment
نقلا عن صفحة الكاتب الصحفي المرموق بمجلة أكتوبر ( محمد الدوي ) بفيس بوك ..
قصر شامبليون تحفة معمارية جميلة وفريدة، ويقع بوسط البلد وتحديدًا بشارع شامبليون والذي منه اكتسب القصر اسمه، ويعود اسم شامبليون إلى العالم الفرنسي «جان فرانسوا شامبليون» الذي فك رموز اللغة المصرية القديمة على حجر رشيد أيام الحملة الفرنسية على مصر.
في عام ٢٠٠٠م تم إدراجه كأثر، وفي العام ٢٠٠٢ تم صدور قرار بتحويله إلى متحف ولكن ظهر بعدها لغز جديد وهو شراء أحد رجال الأعمال للقصر من المستثمرين الأجانب بموجب عقد مسجل بتاريخ 13 نوفمبر 2000 أي بعد إدراج القصر كأثر!!!، وذلك بمبلغ 1300000 جنيه مصري، وحتى هذه اللحظة القصر في نزاع بين رجل الأعمال وورثته وبين وزارة الآثار، ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن لم يتم عمل أي تجديد بالقصر لتزداد حالته سوءًا، حيث إنه لا يوجد أي مصدر للإنارة بالقصر سوى ضوء الشمس المتسلل من كسور شبابيك النوافذ المحطمة، بين القديم والحديث تتأرجح أفكارك وعند سماعك لأي حركة ينتفض جسدك خوفًا من الأشباح.
وبنى القصر الأمير سعيد حليم وهو ابن الأمير محمد عبد الحليم الابن الثاني للوالي محمد علي باشا مؤسس مصر الحديثة والأسرة العلوية، وهو الصدر الأعظم للدولة العثمانية ” رئيس وزراء الدولة العثمانية”.