عاجل
وزير النقل يتابع تنفيذ الخط الأول للقطار الكهربائي السريع من السخنة إلى الإسكندريةتداول 11 ألف طن و844 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرالمدير التنفيذي لمبادرة “إدراك وطن مصر” يهنئ القيادة السياسية والشعب المصري بعيد الأضحى المباركالبحث عن جثتي طالبين لقيا مصرعهما غرقًا في نهر النيل أمريكا : تنازلات كبيرة بشأن العقوبات على ايران حال تراجعها عن تخصيب اليورانيومترامب: إيران قد تنضم للاتفاقيات الإبراهيميةترامب: سيظل الحصار ساريا لحين التوصل إلى اتفاق مع إيرانمستشار الزعيم الإيراني: إدارة مضيق هرمز “حق قانوني” لضمان أمننا القوميمع قرب الاتفاق مع إيران .. نتنياهو : إسرائيل لها مطلق الحرية في التصدي للتهديداتالشرطة التركية تطرد زعيم المعارضة الرئيسي من مقر الحزبوزير النقل يتابع تنفيذ الخط الأول للقطار الكهربائي السريع من السخنة إلى الإسكندريةتداول 11 ألف طن و844 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرالمدير التنفيذي لمبادرة “إدراك وطن مصر” يهنئ القيادة السياسية والشعب المصري بعيد الأضحى المباركالبحث عن جثتي طالبين لقيا مصرعهما غرقًا في نهر النيل أمريكا : تنازلات كبيرة بشأن العقوبات على ايران حال تراجعها عن تخصيب اليورانيومترامب: إيران قد تنضم للاتفاقيات الإبراهيميةترامب: سيظل الحصار ساريا لحين التوصل إلى اتفاق مع إيرانمستشار الزعيم الإيراني: إدارة مضيق هرمز “حق قانوني” لضمان أمننا القوميمع قرب الاتفاق مع إيران .. نتنياهو : إسرائيل لها مطلق الحرية في التصدي للتهديداتالشرطة التركية تطرد زعيم المعارضة الرئيسي من مقر الحزب

هل سنتركهم يسيطرون مرة أخرى ؟؟؟ 

مقالات , No Comment

 

هل سنتركهم يسيطرون مرة أخرى ؟؟؟

 

كانت اللافتات في بيوتنا وبعض المحلات خلال ستينيات القرن الماضي تحمل ( مواعظ وحِكم) تحث على الصبر والقناعة والإدخار ولا يخلو منزل من صورة الزعيم عن حب أو غصب.. فتجد لدى محل لافتة (الصبر مفتاح الفرج).. وأخر (القناعة كنز لا يفنى).. كلٌ حسب ما يتوافق مع قناعاته.. وكان البعض يضعها على الحائط وهو لايعرف ماذا تحمل.

الجميل أن هذه اللافتات كانت تباع فى جميع الأسواق وفي الميادين الشهيرة ومعظم الشوارع بوسط القاهرة وأمام المساجد الشهيرة.. تباع ببراويز أشكال وألوان وخطوطها كذلك وبأحجام مختلفة.

والغريب أن كثير من العامة كانت تعتقد بها وبعضهم يعتبرها بركة في المكان.. حتى ظهر مجموعة من الناس حرمت الصور على الحائط كما حرموا التماثيل التي كانت موجودة فى بعض البيوت وذكر صحفي كبير لي أن ابنه الذي التحق بالجامعة مؤخرا قال له التماثيل حرام.. حيث سيطرت الجماعة الإسلامية على حرم الجامعة وأخذت شبابها بعيدا لدرجة أن بعضهم كفر عائلته وحدث انقسام داخل الأسرة الواحدة وتم معاتبة كل فتاة لاترتدي الحجاب فارتدوه ترييح دماغ، وبدأت الحياة تتغير برعاية الدولة وتم إطلاق لقب الرئيس المؤمن على رئيس الدولة وعادت دور النشر ومطبوعاتها التي تؤيد هذا الاتجاه الذي تغلل فى كل مناحي الدولة التي استيقظت على عدة أهوال، فبدأت تقاوم اتجاها تغلل فى عروق الدولة وجاء حادث المنصة، ثم رأت الدولة منح فرصة سياسية لأصحاب هذا الاتجاه الذي استغل حاجة الناس فى العلاج والتموين بعد تخلى الدولة جزئيا عن دورها، وعانت مصر من تغلغلهم حتى كادوا يسيطروا وبطمع عام ٢٠١٢ على مفاصل الدولة إلا ان الله سلم بمصر وتعافت منهم بعد عام على يد الرئيس السيسي.. ولكن الآن وبعد ٥ سنوات آراهم يعودون داخل مؤسسات الدولة من جديد، ويتهمون معارضون وطنيون بأنهم أصحاب هذا التيار المدمر مع أن سجلهم شاهد على إنتماؤهم لهذا التيار، فهل سنتركهم يسيطرون مرة أخرى وبطريقة أخرى؟؟؟