عاجل
موانئ البحر الأحمر ومحافظة البحر الأحمر توقعان اتفاقية لتطوير وتشغيل مينائي الصيد بشلاتين وأبو رمادالبرازيل ترد على الرسوم الأمريكية بتفعيل قانون المعاملة بالمثلالهند تحظر نشر البحارة على السفن العابرة لمضيق هرمز بسبب التوترات الأمنيةوزير التعليم يتابع آخر أيام امتحانات الثانوية العامة 2026 من غرفة العملياتوزير النقل يكرم مواطنة من أسوان بعد تصديها لرشق قطار بالحجارة: قدمت نموذجًا للمواطنة الإيجابيةوزير الري يبحث مع رانيا المشاط تعزيز التعاون مع الإسكوا في إدارة المياه والذكاء الاصطناعيمصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن وتؤكد تضامنها الكامل مع الدول الشقيقةالسكة الحديد: إتاحة حجز تذاكر القطارات حتى 12 ساعة قبل السفروزارة الإسكان تعلن بدء تسليم وحدات مشروع «جنة» بمدينة المنصورة الجديدة اعتبارًا من 26 يوليووزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول مع «روش إيجيبت» لميكنة منظومة الرمدموانئ البحر الأحمر ومحافظة البحر الأحمر توقعان اتفاقية لتطوير وتشغيل مينائي الصيد بشلاتين وأبو رمادالبرازيل ترد على الرسوم الأمريكية بتفعيل قانون المعاملة بالمثلالهند تحظر نشر البحارة على السفن العابرة لمضيق هرمز بسبب التوترات الأمنيةوزير التعليم يتابع آخر أيام امتحانات الثانوية العامة 2026 من غرفة العملياتوزير النقل يكرم مواطنة من أسوان بعد تصديها لرشق قطار بالحجارة: قدمت نموذجًا للمواطنة الإيجابيةوزير الري يبحث مع رانيا المشاط تعزيز التعاون مع الإسكوا في إدارة المياه والذكاء الاصطناعيمصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن وتؤكد تضامنها الكامل مع الدول الشقيقةالسكة الحديد: إتاحة حجز تذاكر القطارات حتى 12 ساعة قبل السفروزارة الإسكان تعلن بدء تسليم وحدات مشروع «جنة» بمدينة المنصورة الجديدة اعتبارًا من 26 يوليووزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول مع «روش إيجيبت» لميكنة منظومة الرمد

غلق الجامع الأزهر وإيقاف صلاة الجمعة والجماعة لمواجهة كورونا

أخبار مصر , No Comment

قرر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب إيقاف صلاة الجماعة والجمعة مؤقتا بالجامع الأزهر، حرصا على سلامة المصلين ولمدة أسبوعين، لحين وقف انتشار الوباء، وانطلاقا من القاعدة الشرعية صحة الأبدان مقدمة على صحة العبادات.

وكانت قد قالت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، الدليل على مشروعيَّة تعطيل صلاة الجمعة والجماعات وإيقافهما؛ تلافيًا لانتشار الوباء: ما روي في الصحيحين: «أن عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ قال لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ: إِذَا قُلْتَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَلاَ تَقُلْ حَيّ عَلَى الصَّلاَةِ، قُلْ: صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ، فَكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا، قَالَ: فَعَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، إِنَّ الْجُمُعَةَ عَزْمَةٌ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ، فَتَمْشُونَ فِي الطِّينِ وَالدَّحَضِ».

فقد دل الحديث على الأمر بترك الجماعات تفاديًا للمشقة الحاصلة بسبب المطر، ولا شك أن خطر الفيروس أعظم من مشقَّة الذهاب للصلاة مع المطر، فالترخُّص بترك صلاة الجمعة في المساجد عند حلول الوباء، ووقوعه أمر شرعي ومُسلَّم به عقلًا وفقهًا، والبديل الشرعي عنها أربع ركعات ظهرًا في البيوت، أو في أي مكان غير مزدحم.

وقد انتهى الفقهاء إلى أنَّ الخوف على النفس أو المال أو الأهل أعذارٌ تُبيح ترك الجمعة أو الجماعة؛ لما رواه أبو داود عن ابن عباس من قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَمِعَ المنادِيَ فَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنَ اتِّبَاعِهِ، عُذْرٌ»، قَالُوا: وَمَا الْعُذْرُ؟ قَالَ: «خَوْفٌ أَوْ مَرَضٌ، لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ الصَّلَاةُ الَّتِي صَلَّى».

وما أخرجه الشيخان في صحيحهما من حديث عبد الرحمن بن عوف أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم «إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْض فَلاَ تَقْدَمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلاَ تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ».

وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم مَن له رائحة كريهة تُؤذي الناس أن يُصلي في المسجد؛ منعًا للإضرار بالناس، فقد أخرج البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أكل ثومًا أو بصلًا، فليعتزلنا – أو قال: فليعتزل مسجدنا – وليقعد في بيته». وما ورد في الحديث ضررٌ محدود، سرعان ما يزول بالفراغ من الصلاة، فما بالنا بوباءٍ يَسهُل انتشاره! ويتسبَّب في حدوث كارثةٍ قد تخرج عن حدِّ السيطرة عليها، ونعوذ بالله من ذلك.

والخوف الآن حاصلٌ بسبب سرعة انتشار الفيروس، وقوَّة فتكه، وعدم الوصول إلى علاج ناجع له حتى الآن، ومن ثَمَّ فالمسلمُ معذورٌ في التخلُّف عن الجمعة أو الجماعة.

وعليه: فتنتهي هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف إلى القول بأنه يجوز شرعًا للدولة متى رأت أن التجمُّع لأداء صلاة الجمعة أو الجماعة سوف يُؤدِّي إلى انتشار هذا الفيروس الخطير أن تُوقفهما مؤقتًا.

وتُذكِّر الهيئة هنا بثلاثة أمور:
الأول: وجوب رفع الأذان لكل صلاة بالمساجد، في حالة إيقاف الجمعة والجماعات، ويجوز أن يُنادِي المؤذن مع كل أذان: (صلوا في بيوتكم).

الثاني: لأهل كل بيت يعيشون معًا أداءُ الصلاة مع بعضهم بعضًا في جماعة؛ إذ لا يلزم أن تكون الجماعة في مسجد حتى إعلان زوال حالة الخطر بإذن الله وفرجه.

الثالث: يجب شرعًا على جميع المواطنين الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن الجهات الصحية للحدِّ من انتشار الفيروس والقضاء عليه، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية المختصة، وتجنُّب ترويج الشائعات التي تُروِّعُ الناس، وتوقعهم في بلبلة وحيرة من أمرهم.

وتدعو هيئة كبار العلماء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها إلى المحافظة على الصلاة والتضرع إلى الله -تعالى- بالدعاء، ودعم المرضى ومساعدتهم، والإكثار من أعمال البر والخير؛ من أجل أن يرفع الله البلاء عن العالم، وأن يحفظ بلادنا والناس جميعًا من هذا الوباء، ومن جميع الأمراض والأسقام، إنه خير مسؤول، وأعظم مأمول.