
ترى الكاتبة والناقدة اليمنية انتصار السري، أن رواية «أرض المؤامرات السعيدة» للروائي والمسرحي اليمني، وجدي الأهدل، رواية تشد القارئ من أول سطر فيها.. عند قراءة العنوان يظن القارئ أن متن الروية سيسرد احداث المؤامرة التي تحاك على أرض السعيدة في الوقت الراهن أي من بعد 2015م لكن الروائي وبأسلوبه المراوغ البديع يجعل المتلقي يعيش مؤامرة آخر حيكت وما تزال في أرض اليمن السعيد.
وتضيف السري، تناقش الرواية موضوعا مهما في المجتمع اليمني الذي هو زواج الصغيرات والمتاجرة بهن، وغيرها من صراعات الحكومة مع المعارضة، بلغة شيقة وأسلوب سردي بديع، الرواية تم تقسيمها على العد التنازلي فبدأت بـ الثلاثاء(64) أي ذكر اليوم والرقم حتى الثلاثاء (1) مع أن السرد كان تصاعديا، يختم الروائي الرواية بـ (0) الذي شمل تنبئًا بما سيحدث لأولاد بطل الرواية الصحفي مطهر في المستقبل من أن يقتل أحدهما الآخر وكأنها تناص مع أول جريمة في تاريخ البشرية من قتل قابيل لـ أخيه هابيل.
