عاجل
“أرابيا للاستثمار” تعين مستشاراً مالياً لدراسة زيادة رأس المال أو إصدار صكوكعمومية “مصر للألومنيوم” تعتمد توزيع 15 جنيهًا للسهمأرباح “زهراء المعادي” تتراجع لـ 530.55 مليون جنيه فى تسعة أشهرعمومية “كونتكت المالية” تناقش الحصول على قرض مساند بـ 700 مليون جنيه“المركزي المصري” يطرح أذون خزانة بـ 130 مليار جنيه اليوم10 جنيهات زيادة بأسعار الذهب اليوم .. وعيار21 يسجل 6310 جنيهات“الدولار” يقفز بـ 17 قرشًا اليوم أمام “الجنيه” مسجلاً 54.50 جنيه53 مليار جنيه خسائر البورصة المصرية بتعاملات المنتصف بسبب ضغوط بيعيةأسعار الذهب اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026“أرابيا للاستثمار” تعين مستشاراً مالياً لدراسة زيادة رأس المال أو إصدار صكوكعمومية “مصر للألومنيوم” تعتمد توزيع 15 جنيهًا للسهمأرباح “زهراء المعادي” تتراجع لـ 530.55 مليون جنيه فى تسعة أشهرعمومية “كونتكت المالية” تناقش الحصول على قرض مساند بـ 700 مليون جنيه“المركزي المصري” يطرح أذون خزانة بـ 130 مليار جنيه اليوم10 جنيهات زيادة بأسعار الذهب اليوم .. وعيار21 يسجل 6310 جنيهات“الدولار” يقفز بـ 17 قرشًا اليوم أمام “الجنيه” مسجلاً 54.50 جنيه53 مليار جنيه خسائر البورصة المصرية بتعاملات المنتصف بسبب ضغوط بيعيةأسعار الذهب اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026

تصاعد أزمة عدم الثقة بين أردوغان والاتحاد الأوروبى

أخبار عالمية , No Comment

اليوم السابع

أكد الدكتور طه على، الباحث السياسى أن احتمالات دخول تركيا للاتحاد الأوروبى تتضاءل بشدة، فى ضوء تعاظم أزمة الثقة بين أردوغان والقادة الأوروبيين والرأى العام الأوروبى بشكل عام؛ لافتا إلى أن سياسات أردوغان الداعمة لقوى التطرف حول العام صعبت من هذه المهمة، فضلا عن تدخله فى الشئون الداخلية للدول الأوروبية بالاضطراب الأمنى الذى يعانى منه الأوروبيون.

وأضاف “على” أنه لا يخفى على أحدٍ من الأوربيين مدى ما وصل إليه استبداد أردوغان ومساعية لإقصاء كل الأصوات المعارضة، وحبس الصحفيين، وتشريد مئات الآلاف من المواطنين على خلفية اختلافهم مع سياساته، وفضيحة تعذيب الدبلوماسيين الأخيرة، الأمر الذى جعل من تركيا فى عهد أردوغان “أكبر سجن للصحفيين فى العالم”، فضلا عن تورط أردوغان فى دعم التنظيمات المتطرفة حول العالم.

وتابع: “بات معلوما لدى الجميع استغلال أردوغان الجاليات التركية فى أوروبا، وكذا ورقة اللاجئين للضغط على الحكومات الأوروبية لتنفيذ أجندته، هذا بالإضافة إلى أن تركيا فى عهد أردوغان لم تعد قادرة على تحديد هويتها؛ فما بين العلمانية التى يرفع رايتها حينما يتفاوض مع الاتحاد الأوروبى من جهة، والهوية الإسلامية التى يزعمها أردوغان والتى يدعم على إثرها قوى التطرف حول العالم من جهة أخرى، وأضحت احتمالات قبول الأوروبيين لعضوية تركيا فى حكم المستحيل”.